383

Dirāsa naqdiyya fī al-marwiyyāt al-wārida fī shakhsiyya ʿUmar b. al-Khaṭṭāb wa-siyāsatihi al-idāriyya

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

السعودية

وخطب عمر ﵁ والمغيرة بن شعبة ﵁ امرأة فرد أهل المرأة عمر ﵁، فقال ﷺ: "لقد ردوا خير هذه الأمة" (^١).
وكان ﷺ يوقر عمر ﵁ ويجله، قالت عائشة ﵂: أتيت النبي ﷺ بخزيرة (^٢) قد طبختها له، فقلت لسودة والنبي ﷺ بيني وبينها: كلي، فأبت، فقلت: لتأكلن أو لألطخن وجهك، فأبت،

(^١) رواه ابن أبي شيبة / المصنف ٦/ ٣٥٧، ٣٥٨، أحمد / فضائل الصحابة ١/ ٤٣٠، وسنده عند ابن أبي شيبة رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين الحسن البصري وعمر ﵁ وهو كذلك عند أحمد رجاله ثقات لكنه منقطع لأن ثابت بن الحجاج الرقي ثقة من الثالثة روايته عن عمر بن الخطاب منقطعة. فالأثر يرتقي بطريقيه لدرجة الحسن لغيره غير أنه شاذ لمخالفته الأحاديث الصحيحة في كون أبي بكر أفضل هذه الأمة بعد النبيّ ﷺ.
(^٢) خَزِيرة: لحم يقطع صغارًا، ويصب عليه ماء كثير، فإذا نضج ذُر عليه الدقيق فإن لم يكن فيها لحم فهي عصيدة، وقيل هي: حسًا من دقيق ودسم، وقيل: إذا كان من دقيق فهو حريرة، وإذا كان من نخالة فهو خزيرة. ابن الأثير / النهاية في غريب الحديث ٢/ ٢٨.

1 / 395