ذلك له، يا أيها الناس إني راض عن أبي بكر وعمر … "الحديث (^١).
وروي أن النبي ﷺ قال لأبي بكر وعمر ﵄: "لا يتأمر عليكما أحد بعدي" (^٢).
وروي أن النبي ﷺ قال لعمر حين استأذنه في العمرة: "أي أخيَّ أشركنا في دعائك ولا تنسا" (^٣).
(^١) رواه الطبراني / المعجم الكبير ٦/ ١٠٤، الخطيب / تاريخ بغداد ٢/ ١١٨، ١١٩. ابن الأثير/ أسد الغابة ٢/ ٣٦٩، كلهم من طريق خالد بن عمرو القرشي، قال البخاري: منكر الحديث، وقال صالح جزرة: يضع الحديث، وقال ابن الأثير بعد ذكره لهذا الأثر خالد بن عمرو: منكر الحديث متروكه، فالحديث ضعيف جدًا، ومعناه صحيح.
(^٢) رواه ابن سعد / الطبقات ٣/ ٢١١، ابن أبي شيبة / المصنف ٦/ ٣٥١، البلاذري / أنساب الأشراف ص ٨٥، ٨٦، تمام الرازي / الفوائد ٢/ ٢٣٠، ٢٣١، وإسناده عند ابن سعد وابن أبي شيبة والبلاذري رجاله ثقات لكنه معضل يرويه عن عمر بسطام بن مسلم ثقة من السابعة لم يدرك زمان عمر ﵁، وفي إسناده عند تمام إسحاق بن الحسن الطحان، لم أجد له ترجمة، وفيه موسى بن ناصح ذكره الخطيب البغدادي ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، تاريخ بغداد ١٣/ ٣٩، ومعنى الأثر صحيح فإن أبا بكر وعمر ﵄ لم يتأمر عليها أحد بعد النبي ﷺ.
(^٣) روا ابن سعد / الطبقات ٣/ ٢٧٣، أحمد / المسند ١/ ٢٩، عبد بن حميد / المنتخب ص: ٢٤١، الفاكهي / أخبار مكة ١/ ٤٠٧، الترمذي / السنن ٥/ ٢٢٠، البلاذري / أنساب الأشراف ص ١٦٢، البزار / المسند ١/ ٢٣١، أبو يعلى / المسند ٦/ ٣٧٦، ابن السني / عمل اليوم والليلة ص ٣٤٢، البيهقي / شعب الإيمان ٦/ ٥٠٢، وفي إسناده عند ابن سعد سعيد بن حميد الثقفي الوراق ضعيف. تق ٢٤٠، وفيه إعضال فإن الوليد بن أبي هشام، صدوق من السادسة لم يدرك عمر ﵁، ومداره عند بقية من رواه علي عاصم بن عبيد الله بن عاصم ضعيف من الرابعة. تق ٢٨٥، فالأثر ضعيف، وضعفه الشيخ الألباني في ضعيف الترمذي ص ٤٦٨.