وروي أن النبي ﷺ قال: "ستحدث بعدي أشياء، فأحبها إلي أن تلزموا ما أحدث عمر" (^١).
وروي أنه ﷺ قال: "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأقولها بالحق عمر … " (^٢).
(^١) رواه ابن عساكر / تاريخ دمشق ص ٢٣٨، وفي إسناده عبد الملك بن أبي عياش عن عرزب رجل له صحبة، قال الذهبي: ذكره ابن أبي حاتم، مجهول. ميزان الاعتدال ٢/ ٦٦١، وانظر: الجرح والتعديل ٥/ ٣٦٢، ونقل ابن حجر عن أبي حاتم قوله: عبد الملك بن أبي عياش عن عرزب وذكر الحديث الذي أتكلم عليه، وقال: هو وشيخه مجهولان، الإصابة ٢/ ٤٧٣، فالحديث ضعيف.
(^٢) رواه الترمذي / السنن ٥/ ٢٩٧، ابن أبي عاصم / السنة ص ٥٦٧، البزار / المسند ٣/ ٥١، ٥٢، أبو يعلى / المسند ١/ ٤١٨، ٤١٩، أبو نعيم / معرفة الصحابة ١/ ٣١٧، ٣١٨، ابن عساكر / تاريخ دمشق ص ١٢١، ومداره على المختار بن نافع التيمي ويقال العكلي، قال أبو زرعة: واهي الحديث، وقال البخاري والنسائي، وأبو حاتم: منكر الحديث، وقال ابن حبان: كان يأتي بالمناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لذلك. المزي / تهذيب الكمال ٢٧/ ٣٢٢، وقال ابن حجر: ضعيف تق ٥٢٣، فالأثر ضعيف جدًا، وضعفه الشيخ الألباني في ضعيف سنن الترمذي ص ٤٩٧.