المطلب الثاني: شهادة التابعين ومن بعدهم لعمر ﵁ بالفضل.
لقد شهد التابعون ومن جاء بعدهم لعمر بالفضل كما شهد له بذلك صحابة النبي ﷺ وعرفوا له قدره ومنزلته في الإسلام.
قال سالم بن أبي حفصة (^١) ﵀: سألت أبا جعفر (^٢) وجعفر (^٣) عن أبي بكر وعمر، فقالا لي: يا سالم تولهما، وابرأ من عدوهما، فإنهما كانا إمامي هدى. قال: وقال لي جعفر: يا سالم أبو بكر جدي أيسب الرجل جده؟! قال: وقال لي: لا نالتني شفاعة محمد ﷺ في القيامة إن لم أكن أتولهما وأبرأ من عدوهما (^٤).
(^١) سالم بن أبي حفصة العجلي أبو يونس صدوق في روايته إلا أنه شيعي غالٍ، من الرابعة. تق ٢٢٦.
(^٢) أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو جفعر الباقر، ثقة من الرابعة. تق ٤٩٧.
(^٣) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف بالصادق، صدوق من السادسة. تق ١٤١.
(^٤) رواه أحمد / فضائل الصحابة ١/ ١٧٥، عبد الله بن أحمد / السنة ص ٢٢٧. وسنده عند أحمد متصل ورجاله صدوقون. قال: ثنا محمّد بن فضيل قثنا سالم يعني ابن أبي حفصة، قال: سألت أبا جعفر وجعفرًا عن أبي بكر … الأثر. فالأثر حسن.