486

Dirāsa naqdiyya fī al-marwiyyāt al-wārida fī shakhsiyya ʿUmar b. al-Khaṭṭāb wa-siyāsatihi al-idāriyya

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

السعودية

وروي أن عمر ﵁ كان ممن انتدبه النبي ﷺ للخروج في جيش أسامة بن زيد (^١) ﵁ لقتال الروم في أطراف الشام حينما جهز ذلك الجيش قبل وفاته ﷺ (^٢).

(^١) أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي، الأمير أبو محمد وأبو زيد صحابي مشهور، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن خمس وسبعين سنة. تق ٩٨.
(^٢) رواه ابن سعد / الطبقات ٢/ ١٨٩، ١٩٠، ابن أبي شيبة / المصنف ٧/ ٤١٥، وهو عند ابن سعد من غير إسناد، وسنده عند ابن أبي شيبة رجاله ثقات، ولكنه منقطع لأنه من رواية عروة بن الزبير، عن أبي بكر الصديق ﵁ وهو ثقة من الثّالثة.، فالأثر ضعيف. وله ما يشهد له بسند حسن. انظر: ص: ٥٢٧، ٥٢٨.
وقال ابن تيمة رحمه الله تعالى في رده على الرافضة في زعمهم أن النبي ﷺ أراد إخراج أبي بكر وعمر من المدينة قبل وفاته مع أسامة لئلا ينازعا عليًا الخلافة: وأبو بكر ﵁ لم يكن في جيش أسامة باتفاق أهل العلم، لكن رُوي أن عمر كان فيهم، وكان خارجًا مع أسامة لكن طلب منه أبو بكر أن يأذن له في المقام عنده لحاجته إليه فأذن له. مختصر منهاج السنة ٢/ ٥٤١، ٥٤٢، وأصل قصة بعث النبي ﷺ لأسامة بن زيد ثابت في صحيح البخاري وليس فيه ذكر لبعث أبي بكر وعمر ﵄ معه. فتح الباري ٨/ ١٥١، ١٥٢.

1 / 504