فقال رجل منهم: ما رأيت امرأً قط خيرًا من هذا، فاستيقظ عمر ﵁ فقال: أكنت رأيت أبا بكر الصديق ﵁؟ قال: لا، فقال: أما والله لو كنت رأيته لنكلت بك (^١).
وقال ﵁: لا أوتى برجل فضلني على أبي بكر إلا جلدته جلد المفتري (^٢).
وقال ﵁: يوم من أبي بكر خير من آل عمر (^٣).
(^١) رواه ابن شبه / تاريخ المدينة ٣/ ٥٥، ٥٦، وسنده متصل ورجاله ثقات سوى أحمد بن عيسى بن حسان المصري، فهو صدوق. تق ٨٣، فالأثر حسن.
(^٢) رواه البلاذري / أنساب الأشراف ص ٦١، عبد الله بن أحمد / السنة ص ٢٣٤، وإسناده عند البلاذري رجاله ثقات، وهو منقطع من رواية الشعبي، عن عمر ﵁، وهو ثقة من الثالثة، وكذلك إسناده عند عبد الله بن أحمد رجاله ثقات، ولكنه منقطع من رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو ثقة من الثالثة، روايته عن عمر منقطعة، فالأثر بطريقيه يرتقي لدرجة الحسن لغيره.
(^٣) رواه ابن أبي شيبة / المصنف ٦/ ٣٥٢، الحاكم / المستدرك ٣/ ٦، ابن قدامة / الرقة ص ٧٢، ٧٣، وسنده عند ابن أبي شيبة رجاله ثقات ولكنه منقطع من رواية الحسن البصري، عن عمر ﵁ وهو ثقة من الثالثة. وإسناده عند الحاكم فيه أحمد بن إسحاق الضبعي، قال الذهبي: الإمام العلامة، المفتي المحدّث شيخ الإسلام. سير أعلام النبلاء ١٥/ ٤٨٣، وفيه موسى بن الحسن بن عباد، قال الدراقطني: لا بأس به. المصدر السابق ١٣/ ٣٧٨، وبقية رجاله ثقات، ولكنه منقطع من رواية محمد بن سيرين عن عمر ﵁، وهو ثقة من الثالثة. وسنده عند ابن قدامة فيه فرات بن السائب، قال الدراقطني: متروك، فالأثر بطريقيه الأوليين يرتقي لدرجة الحسن لغيره.