Aḥādīth Umm al-Muʾminīn ʿĀʾisha adwār min ḥayātihā
أحاديث أم المؤمنين عائشة أدوار من حياتها
Publisher
التوحيد للنشر
Edition
الخامسة
Publication Year
1414 AH
Genres
•Shia hadith compilations
Your recent searches will show up here
Aḥādīth Umm al-Muʾminīn ʿĀʾisha adwār min ḥayātihā
Murtaḍā al-ʿAskarīأحاديث أم المؤمنين عائشة أدوار من حياتها
Publisher
التوحيد للنشر
Edition
الخامسة
Publication Year
1414 AH
ويظهر مما ذكره الشافعي في باب الرضاع من كتاب الام أن أم المؤمنين حفصة تابعت أم المؤمنين عائشة في اجتهادها وفتواها.
وكان سالم بن عبد الله بن عمر بن أولئك، فقد ذكر ابن سعد (228) أن أم المؤمنين عائشة أرسلته إلى أم كلثوم زوج عبد الله بن ربيعة لترضعه ليدخل عليها، ويسمع منها.. الحديث.
ونرى أن الحديث الآتي يؤيد رأي أم سلمة، وسائر أزواج النبي في حديث الرضاع:
في صحيح مسلم (229) عن مسروق قال: قالت عائشة: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وعندي رجل قاعد، فاشتد ذلك عليه، ورأيت الغضب في وجهه قالت: فقلت يا رسول الله! إنه أخي من الرضاعة، قالت: فقال انظرن إخوتكن من الرضاعة فإنما الرضاعة من المجاعة.
وقال النووي في شرحه: قوله عليه السلام: " انظرن إخوتكن " أي تأملن وتفكرن ما وقع من ذلك! هل هو رضاع صحيح بشرطه من وقوعه في زمن الرضاعة؟ فإنما الرضاعة من المجاعة. وهو علة لوجوب النظر والتأمل، و " المجاعة " مفعلة من الجوع يعني أن الرضاعة التي تثبت بها الحرمة، وتحل بها الخلوة، هي حيث يكون الرضيع طفلا يسد اللبن جوعته، ولا يحتاج إلى طعام آخر، والكبير لا يسد جوعه إلا الخبز، فليس كل مرتضع لبن أم أخا لولدها، وفي سنن الترمذي: " لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء " أي ما وقع من الصبي موقع الغذاء، بأن يكون في مدة الرضاع وهي معروفة في الفقه على خلاف فيها.. (230)
Page 356
Enter a page number between 1 - 769