٦٨٩ - أن يزيد الرّقاشي حَدّثه: أنه سمع أنس بن مالك - ولا أعلم إلا أنّ أنسا يرفع الحديث إلى رسول الله ﷺ "أن يونس النبي ﷺ حين بدا له أن يدعو بهذه الكلمات، وهو في بطن الحوت، فقال: اللهم لا إله إلا أنت سبحانك، إني كنت من الظالمين. فأقبلت الدعوة تحف بالعرش، قالت الملائكة: يا رب، هذا صوت ضعيف معروف من بلاد بعيدة غريبة؟ فقال: أما تعرفون ذلك؟ قالوا: يا رب، ومن هو؟ قال: عبدي يونس. قالوا: عبدك يونس الذي لم يزل يرفع له عمل متقبل، ودعوة مستجابة؟ قالوا: يا رب، أو لا ترحم ما كان يصنع في الرخاء فتنجِّيه في البلاء؟ قال: بلى. فأمر الحوت فطرحه بالعراء".
ورواه ابن جرير، عن يونس، عن ابن وهب، به. (١) (الصافات: ١٤٣)
٦٩٠ - عن أبي بن كعب: أنه سأل رسول الله ﷺ عن قوله: ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: "يزيدون عشرين ألفا".
ورواه الترمذي ... وقال: غريب. (٢) ورواه ابن أبي حاتم ... (الصافات: ١٤٧)
٦٩١ - عن أبي سعيد، عن رسول الله ﷺ أنه كان إذا سلم قال: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ. وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ثم يسلم. إسناده ضعيف. (٣) (الصافات: ١٨٢)
(١) قال الحافظ ابن كثير في التفسير: (لا يصح سنده؛ لأنه من رواية يزيد الرقاشي عن أنس - ويزيد وإن كان من الصالحين - لكنه ضعيف الحديث عند الأئمة). انظر: تفسيرسورة (ص: الآية٢١).
(٢) قال الألباني: ضعيف الإسناد، انظر سنن الترمذي حديث رقم (٣٢٢٩).
(٣) قال الألباني في الضعيفةح (٤٢٠١): وهذا إسناد ضعيف جدًا، أبو هارون العبدي - واسمه عمارة بن جوين -؛ قال الحافظ: "متروك، ومنهم من كذبه".