١٩٢ - ٤ - وعن أبي زُمَيْلٍ: قَالَ: سَأَلْت ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقُلْتُ: مَا شَيْءٌ أَجِدُهُ فِي صَدْرِي؟ قَالَ: مَا هُوَ؟ قُلْتُ: وَاللهِ مَا أَتَكَلَّمُ به. قَالَ: فَقَالَ لي: أَشَيْءٌ مِنْ شَكٍّ؟ قَالَ: وَضَحِكَ. قَالَ: مَا نَجَا مِنْ ذَلِكَ أَحَدٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿فإن كنت فِي شك مما أنزلنا إِلَيْكَ فسئل الذين يقرءون الكتب﴾ الاية (^١). قَالَ: فَقَالَ لي: إِذَا وَجَدْتَ فِي نَفْسِكَ شَيْئًا فَقُلْ: ﴿هو الأول والأخر والظهر والباطن وَهُوَ بكل شيء عليم﴾ (^٢)». (^٣)
=ومحمد بن كعب يروى عن أنس بلا واسطة، ومحمد مدني والحسن بصري.
٢ - سهل أبو حريز: عامة ما يريوه لا يتابع عليه، وهو منكر الحديث جدًا] الكامل (٣/ ٤٤٤). المجروحين (١/ ٣٤٨). سؤالات البرذعي (٣٢٢). الميزان (٢/ ٢٤١). اللسان (٣/ ١٢٣)] وقد تفرد به عن القرظي على كثرة من روى عنه.
٣ - مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي: ضعفه أبو حاتم، وقال ابن عدي: «عامة حديثه غير محفوظ» [التهذيب (٨/ ٤٣٨). المبزان (٤/ ٢٢٩)].
٤ - شيخ الطبراني لم أقف على ترجمته، وأما أبوه فهو صدوق من رجال التهذيب [التقريب (٦١٨)].
- وأما المتن: فقد خالف فيه من روى الحديث عن أنس من الثقات:
- فقد رواه عبد الله بن عبد الرحمن أبو طوالة قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله ﷺ: «لن يبرح الناس يتساءلون حتى يقولوا: هذا الله خالق كل شيء، فمن خلق الله؟».
- أخرجه البخاري (٧٢٩٦). وابن أبي عاصم في السنة (٦٥٢). وابن منده في الإيمان (١/ ٤٨٣ - ٤٨٤).
- ورواه أيضًا: المختار بن فلفل عن أنس بنحوه مرفوعًا.
- أخرجه مسلم (١٣٦). وابن منده في الإيمان (١/ ٤٨٣).
-[وحديث أبي هريرة حسنه العلامة الألباني بزيادته: «الله أحد «في صحيح أبي دواد (٣/ ١٥٥) برقم (٤٧٢٢)، وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم (١١٦)] «المؤلف».
(^١) سورة يونس، الآية: ٩٤.
(^٢) سورة الحديد، الآية: ٣.
(^٣) أخرجه أبو داود في ٣٥ - ك الأدب، ١١٨ - ب في رد الوسوسة، (٥١١٠). ومن طريقه الضياء في ال مختارة (١٠/ ٤١٩/ ٤٤٢).
- قال أبو داود: حدثنا عباس بن عبد العظيم حدثنا النضر بن محمد حدثنا عكرمة -يعني: ابن عمار- قال: وحدثنا أبو زميل قال: سألت ابن عباس: فذكره.