Al-Fatḥ al-Rabbānī li-tartīb Musnad al-Imām Aḥmad b. Ḥanbal al-Shaybānī
الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني
Publisher
دار إحياء التراث العربي
Edition
الثانية
Genres
•Texts of the Hadiths
Regions
Egypt
-[فضل تبليغ الحديث عن الرسول ﷺ]-
(٤٢) وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنْ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ (١) يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَعْنِي رِيحَهَا
(٧) باب فى فضل تبليغ الحديث عن رسول الله ﷺ نذر كما سمع
(٤٣) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رضى الله عنه خَرَجَ مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ نَحْوًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ فَقُلْنَا مَا بَعَثَ إِلَيْهِ السَّاعَةَ إِلَّا لِشَيْءٍ سَأَلَهُ عَنْهُ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ أَجَلْ سَأَلَنَا عَنْ أَشْيَاءَ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ نَضَّرَ اللَّهُ (٢) امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ فَإِنَّهُ رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلَاثُ خِصَالٍ لَا يَغِلُّ (٣) عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ أَبَدًا
(٤٢) وعن أبي هريرة ﴿سنده﴾ حدثنا عبدالله حدثنى ابى ثنا يونس وسريج ابن النعمان قال ثنا فليح عن سعيد بن عبدالرحمن ابى طوالة عن سعيد بن يسار عن ابى هريرة ﴿غريبة﴾ (١) العرف بفتح العين المهملة وسكون الراء الريح كما فى الحديث واكثر استعماله فى الطببة ﴿تخريجه﴾ (د جه حب ك) وقال صحيح على شرط البخارى والله أعلم
(٤٣) عن عبدالرحمن بن ابان ﴿سنده﴾ حدثنا عبدالله حدثنى ابى ثنا يحيي بن سعيد ثنا عمر بن سليمان من ولد عمر بن الخطاب رضى الله عنه عن عبدالرحمن بن ابان الخ ﴿غريبه﴾ (٢) قال فى النهاية نَضَره ونضُره اى نعَُمه ويروى بالتخفيف والتشديد من النضارة وهى فى الاصل حسن الوجه والبريق وانما أراد حسن خلقه وقدره اهـ (٣) بضم الياء التحتية وكسر الغين المعجمة قال فى النهاية هو من الاغلال الخيانة فى كل شئ ويروى يغل بفتح الياء (يعنى وكسر الغين وضم اللام مشدودة) من الغل وهو الحقد والشحناء اى لا يدخل حقد يزيله عن الحق (وروى يغل) بالتخفيف من الوغل الدخول فى الشر والمعنى ان هذه الخلال الثلاث تنصلح بها القلوب فمن تمسك بها طهر قلبه من الخيانة والدغل
1 / 164