335

وقراء أهل البصرة، وأعطى الراية هاشم بن عتبة المرقال (1)، وخرج إلى مصافاتهم (2)

أعور يبغي أهله محلا

قد عالج الحياة حتى ملا

لا بد أن يغل أو يغلا

قد أكثروا لومي وما أقلا

إني شريت النفس لن اعتلا

أعور يبغي نفسه محلا

لا بد أن يغل أو يغلا

قد عالج الحياة حتى ملا

أشدهم بذي الكعوب شلا

جزى الله خيرا عصبة أسلمية

صباح الوجوه صرعوا حول هاشم

Page 456