353

ولما رأى علي بن أبي طالب عليه السلام الظفر من ناحية الأشتر (رض) أمده برجال (1).

ولما رأى عمرو بن العاص (2) وهن أهل الشام وخورهم وأن أهل العراق استعلوا عليهم وأن الحرب قد فضت (3) أصحابه وقد تضاحى عليهم النهار وتخايل

الغمرات ثم تنجلينا

نحن بنو الحرب بها غذينا

أيها الجاهل المسيء بي الظن

ليس مثلي يجوز فيه الظنون

أصابت ظنوني في رجال كثيرة

وأخطأت في ظني بأشتر مالك

أي يوميك من الموت تفر

يوم لا يقدر أو يوم قدر

Page 474