وأبو جهم بن حذيفة الندوي (1)، والمغيرة بن شعبة (2)(3).
وكان سعد بن أبي وقاص (4) على ماء لبني سليم بالبادية فأتاه ابنه عمر وقال (5) له: إن أبا موسى الأشعري وعمرو بن العاص فقد حضرا للحكومة وقد شهدهم نفر من قريش فاحضر معهم فإنك صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وأحد الستة التي كانت الشورى فيهم ولم تدخل في أمر تكرهه هذه الامة وأنت أحق الناس بالخلافة، فلم يفعل (6). وقيل: بل حضرهم [سعد] ثم ندم على حضوره فأحرم،
دعوت أباك اليوم والله للذي
دعاني إليه القوم والأمر مقبل
فقلت لهم: للموت أهون جرعة
من النار فاستبقوا أخاكم أو اقتلوا
وقال: ولو كنت يوما لا محالة وافدا
تبعت عليا والهوى حيث يجعل
فيا عمر ارجع بالنصيحة إنني
سأصبر هذا العام والصبر أجمل
Page 509