392

مثلك كمثل الحمار يحمل أسفارا (1). وقال سعد لأبي موسى: ما أضعفك يا أبا موسى عن عمرو ومكائده (2)؟! فقال أبو موسى: ما أصنع؟! وافقني على أمر ثم غدر (3).

فقال ابن عباس (رض): لا ذنب لك يا أبا موسى إنما الذنب لمن قدمك وأقامك في هذا المقام (4). وقال عبد الرحمن بن أبي بكر: «لو مات (5) هذا الأشعري قبل هذا اليوم كان خيرا [له]» (6).

أتتك الخلافة في حذرها

هنيئا مريئا تقر العيونا

تزف إليك زفاف العروس

بأهون من طعنك الدار عينا

Page 517