مثلك كمثل الحمار يحمل أسفارا (1). وقال سعد لأبي موسى: ما أضعفك يا أبا موسى عن عمرو ومكائده (2)؟! فقال أبو موسى: ما أصنع؟! وافقني على أمر ثم غدر (3).
فقال ابن عباس (رض): لا ذنب لك يا أبا موسى إنما الذنب لمن قدمك وأقامك في هذا المقام (4). وقال عبد الرحمن بن أبي بكر: «لو مات (5) هذا الأشعري قبل هذا اليوم كان خيرا [له]» (6).
أتتك الخلافة في حذرها
هنيئا مريئا تقر العيونا
تزف إليك زفاف العروس
بأهون من طعنك الدار عينا
Page 517