إنه قال لها: ما حاجتك؟ فقالت: إن الله تعالى مسائلك عن أمرنا وما افترض (1) عليك من حقنا وما فوض إليك من أمرنا، ولا يزال يقدم علينا من قبلك من يسمو (2) بمقامك (3) ويبطش بسلطانك، فيحصدنا حصد السنبل، ويدوسنا دوس الحرمل (4)، يسومنا الخسف ويذيقنا الحتف، هذا بسر بن أرطاة قد قدم علينا فقتل رجالنا (5)
شمر كفعل أبيك يا ابن عمارة
يوم الطعان وملتقى الاقران
وانصر عليا والحسين ورهطه
واقصد لهند وابنها بهوان
إن الإمام أخو النبي محمد
علم الهدى ومنارة الإيمان
وإن صخرا لتأتم الهداة به
كأنه علم في رأسه نار
Page 602