351

Al-Hibāt al-Saniyya al-ʿAliyya ʿalā Abiyāt al-Shāṭibiyya al-Rāʾiyya

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

Editor

أطروحة دكتوراة - قسم الكتاب والسنة، كلية الدعوة وأصول الدين، جامعة أم القرى ١٤٢٢ هـ

Publisher

دار طيبة الخضراء للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

Publisher Location

مكة المكرمة

باب ما زيدت فيه الياء
أي: على لفظ البناء، وهو المترجم في المقنع: بباب ما رسم بإثبات الياء زائدة أو (^١) لمعنى (^٢)، وهذا أعم من ترجمة الفرع (^٣) لانطباقه على نوعيه؛ إذ المواضع التي ذكرها؛ بعضُها مُتَحَتِّمُ الزيادةِ وبعضُها مُحْتَمِلٌ، وهذا معنى قول الأصل: (أو لمعنى).
١٩٠ - أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ زِيدَ ياهُ وفِي … تِلْقَاءِ نَفْسِي وَمِنْ آنَاءِ لاعُسُرا (^٤)
أي: رُسِمَ قولُه تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ في الشورى [آية: ٥١] بزيادة ياء وقَيَّدَهُ بطرفيه فخرج بـ"أو" موضعُ الأحزاب [آية: ٥٣] وهو قوله: ﴿فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ وبـ"حِجِابٍ" نحو: ﴿وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾ [هود: ٧١]؛ فإنهما رسما بغير ياء (^٥)، وقوله: "زيد ياه"؛ أصله ياؤه (^٦) بالمد، وقصر للضرورة، وضمير "ياؤه" راجع إلى

(^١) كذا في (ز ٤) و(بر ١) و(ل) و(س)، وفي (ز ٨) و(ص) "و".
(^٢) المقنع صـ ٤٧.
(^٣) مراده بالفرع: العقيلة التي هي فرع لأصلها المقنع.
(^٤) المقنع صـ ٤٧.
(^٥) الواقع أن "أو" خرج بها موضعُ الأحزاب وموضعُ هود لأنهما عاريان منها والله أعلم.
(^٦) في (بر ١) و(ل) و(س) و(ص) و(ف) و(ق) و(بر ٣) "فقوله: زيد ياه، أي: أصله ياؤه"، وفي (ز ٤) و(ز ٨) "فقوله: زيد ياؤه، أي: أصله ياؤه"، وصوابه ما أثبتُّ، ومثله بعد سطر (أي: زيد ياؤه أيضًا وهو في يونس).

1 / 355