٢٢٢ - والواوُ في ألفاتٍ كـ: الزَّكَاةِ ومِشْـ … ـكَاةٍ مَنَاةَ النَّجَاةِ واضحٌ صُوَرا (^١)
أي: رُسِمَ "الواوُ في ألفاتِ" كلماتٍ، منها: إذا كان اسمًا معرفًا باللام "كـ الزَّكَاة"، أو يقال: وهذا -أي: رَسْمُ الألف واوًا- كـ الزَّكَاة، وما عطف عليه بملفوظ أو مقدر، وهي: ﴿مِشْكَاةٍ﴾ بالنور [آية: ٣٥] و﴿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ﴾ بالنجم [آية: ٢٠] و﴿إِلَى النَّجَاةِ﴾ بغافر [آية: ٤١]، وقوله: "واضح"؛ أي: هذا واضح، و"صورا" جمع صورة؛ تمييز.
٢٢٣ - وفي الصَّلَاةِ الْحَيَاةُ وانجلى ألف الْـ … ـمُضافِ والحذفُ في خلفِ العراقِ يُرَى (^٢)
"الحذفُ"؛ مبتدأ، خبره "يُرى"، و"في خلف" متعلق بـ "يُرى"؛ أي: ورسم الواو أيضًا في ألف ﴿الصَّلَاةَ﴾ و﴿الْحَيَاةَ﴾ حيث وجدت مفردات مع اللام نحو: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ (^٣) و﴿وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ﴾ [مريم: ٣١] و﴿الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ (^٤)، وما أحسن تعبير الناظم ﵀ بقوله: "وفيْ الصَّلَاةِ الْحَيَاةُ " أي: حياة الأرواح والأشباح؛ لأن من تركها يجب قتله عند بعضهم، وانكشف ألفُ المُضاف؛ أي: وقد رسم المضاف من لفظ ﴿الصَّلَاةَ﴾ ﴿الْحَيَاةِ﴾ نحو: ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ﴾ [الأنفال: ٣٥] و﴿فِي صَلَاتِهِمْ﴾ [المؤمنون: ٢] و﴿إِنَّ صَلَاتِي﴾ [الأنعام: ١٦٢] و﴿إِنَّ صَلَاتَكَ﴾ [التوبة: ١٠٣] و﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾ [الإسراء: ١١٠] و﴿صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ﴾ [النور: ٤١]
(^١) المقنع صـ ٥٤.
(^٢) المقنع صـ ٥٤.
(^٣) وردت في القرآن مرارا أولها: [البقرة: ٤٣].
(^٤) وردت في القرآن مرارا أولها: [البقرة: ٨٥].