460

Al-Hibāt al-Saniyya al-ʿAliyya ʿalā Abiyāt al-Shāṭibiyya al-Rāʾiyya

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

Editor

أطروحة دكتوراة - قسم الكتاب والسنة، كلية الدعوة وأصول الدين، جامعة أم القرى ١٤٢٢ هـ

Publisher

دار طيبة الخضراء للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

Publisher Location

مكة المكرمة

كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا﴾ [التوبة: ٤٠] ﴿مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ [إبراهيم: ٢٤] ﴿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ﴾ (^١).
واتفقت أيضًا على تاء ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ [الواقعة: ٨٩]، وعلى هاء غيرها نحو: ﴿مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾ بالشعراء [آية: ٨٥] و﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى﴾ [النجم: ١٥] ﴿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾ [النازعات: ٤١].
واتفقت أيضًا على تاء لَعْنَتَ بموضعين: ﴿فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ﴾ بآل عمران [آية: ٦١] و﴿أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ بالنور [آية: ٧]، وعلى هاء ما سواهما ﴿فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ﴾ [الأعراف: ٤٤] ﴿أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ﴾ [الرعد: ٢٥].

(^١) وردت في القرآن مرارا أولها: [يونس: ١٩].

1 / 464