٢٩٠ - والله أكرمُ مَأمُولٍ ومعتمدٍ … ومستغاثٍ به في كل ما حُذِرا
إيماء إلى قوله تعالى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ [النمل: ٦٢].
والمعنى: أن الله سبحانه لا يخيب من رجاه، ويجيب من دعاه، ومن توكل عليه فقد كفاه، في أمور دنياه وأخراه.
٢٩١ - يا ملجأ الفُقَرا والأغنياءِ ومَن … ألطافُهُ تكشفُ الأسواءَ والضررا
قصر "الفُقَرا" ضرورة، و"الأسواء"؛ جمع سوء؛ وهو ما يسوء المرءَ، فيه إشارة إلى قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ [فاطر: ١٥] فالواجب على كل أحد أن يتوجه إلى الله، ويلتجأ إلى ألْطافِ مولاه، ويستغني عمن سواه، فإنه ملجأ الضعفاء و"الفُقَرا"، وملاذ "الأغنياءِ"