نعادي الذي عاد من الناس كلهم ... بحق وإن كان الحبيب المواتيا
ونعلم إن الله لا شيء غيره ... وإن كتاب الله أصبح هاديا
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وهو أولى ما تقوم به الحجة على مقام ﷺ بمكة بضع عشرة سنة، وله شاهد صحيح على شرط مسلم. ثم ساق شاهده. وقال الذهبي: على شرط البخاري ومسلم.
قلت: رواه مسلم دون قول سفيان (٢٣٥٠) كتاب (الفضائل) باب (كم أقام النبي ﷺ بمكة والمدينة) قال: حدثنا أبو معمر إسمعيل بن إبراهيم الهذلي، حدثنا سفيان، عن عمرو قال: قلت لعروة: كم كان النبي ﷺ بمكة؟ قال: عشرا، قال: قلت: فإن ابن عباس يقول ثلاث عشرة. ثم قال: وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن عمرو قال: قلت لعروة: كم لبث النبي ﷺ بمكة؟ قال: عشرا. قلت: فإن ابن عباس يقول: بضع عشرة، قال فغفَّره، وقال: إنما أخذه من قول الشاعر.
***