364

Al-intibāh li-mā qāla al-Ḥākim wa-lam yukhrijāh wa-huwa fī aḥadihimā aw rawiyāh

الانتباه لما قال الحاكم ولم يخرجاه وهو في أحدهما أو روياه

Publisher

دار النوادر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

سوريا

سليمان، قال أبو بكر: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن حجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر أن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله هل لك في حصن حصين ومنعة؟ قال: حصن كان لدوس في الجاهلية، فأبى ذلك النبي ﷺ للذي ذخر الله للأنصار، فلما هاجر النبي ﷺ إلى المدينة، هاجر إليه الطفيل بن عمرو، وهاجر معه رجل من قومه، فاجتووا المدينة، فمرض، فجزع فأخذ مشاقص له فقطع بها براجمه، فشخبت يداه حتى مات، فرآه الطفيل بن عمرو في منامه، فرآه وهيئته حسنة، ورآه مغطيا يديه، فقال له: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه ﷺ، فقال: ما لي أراك مغطيا يديك، قال: قيل لي لن نصلح منك ما أفسدت. فقصها الطفيل على رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: "اللهم وليديه فاغفر".
ومن ذكر فضائل الأنصار ﵃
٣٥٨ - ٤، ٧٨، ٧٩ (٦٩٧١) قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، ثنا عكرمة، عن ابن عباس ﵄ قال: خرج النبي ﷺ في مرضه وقد عصب رأسه بخرقة، فقال: "إن الناس يكثرون ويقل الأنصار حتى يكونوا في الناس مثل الملح في الطعام، فمن ولي منكم عملا فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم". هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! وقال الذهبي: ذا في البخاري.
قلت: أخرجه البخاري (٩٢٧) كتاب (الجمعة) باب (من قال في الخطبة بعد الثناء أما بعد) قال: حدثنا إسماعيل بن أبان قال: حدثنا ابن الغسيل قال: حدثنا عكرمة، عن ابن عباس ﵄ قال: صعد النبي ﷺ المنبر، وكان آخر مجلس جلسه، متعطفا ملحفة على منكبيه، قد عصب رأسه بعصابة دسمة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أيها الناس إلي" فثابوا إليه، ثم قال: "أما بعد: فإن هذا الحي من الأنصار يقلون ويكثر الناس، فمن ولي شيئا من أمة محمد ﷺ

1 / 366