قالت: ما أكل محمد ﷺ في يوم أكلتين إلا أحدهما تمر. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: بل أخرجاه: البخاري (٦٤٥٥) كتاب (الرقاق) باب (كيف كان عيش النبي ﷺ وأصحابه وتخليهم عن الدنيا) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن، حدثنا إسحاق هو الأزرق، عن مسعر بن كدام، عن هلال الوزان، عن عروة، عن عائشة ﵂ قالت: ما أكل آل محمد ﷺ أكلتين في يوم إلا إحداهما تمر.
وأخرجه مسلم بنحوه (٢٩٧١) كتاب (الزهد والرقائق) قال: حدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع، عن مسعر، عن هلال بن حميد، عن عروة، عن عائشة قالت: ما شبع آل محمد ﷺ يومين من خبز بر إلا وأحدهما تمر.
٣٧٠ - ٤/ ١٠٧، ١٠٨ (٧٠٨٥) قال: أخبرنا يحيى بن محمد العنبري، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا يحيى بن يحيى، أبنا عيسى بن يونس، عن صفوان بن عمرو السكسكي، ثنا عبد الله بن بسر قال: قال أبي لأمي: لو صنعت لرسول الله ﷺ طعاما، فصنعت ثريدة تقلل، فانطلق أبي فدعاه، فوضع يده عليها، ثم قال: "كلوا بسم الله" فاخذوا من نحوها، فلما طعموا دعا لهم فقال: "اللهم اغفر لهم وارحمهم وبارك لهم وارزقهم" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: رواه مسلم من وجه آخر بمعناه (٢٠٤٢) كتاب (الأشربة) باب (استحباب وضع النوى خارج التمر، واستحباب دعاء الضيف لأهل الطعام، وطلب الدعاء من الضيف الصالح، وإجابته لذلك) قال: حدثني محمد بن المثنى العنزي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن عبد الله بن بسر قال: نزل رسول الله ﷺ على أبي، قال: فقربنا إليه طعاما ووطبة، فأكل منها، ثم أتي بتمر، فكان يأكله ويلقي النوى بين إصبعيه، ويجمع