427

Al-intibāh li-mā qāla al-Ḥākim wa-lam yukhrijāh wa-huwa fī aḥadihimā aw rawiyāh

الانتباه لما قال الحاكم ولم يخرجاه وهو في أحدهما أو روياه

Publisher

دار النوادر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

سوريا

قلت: أخرجه البخاري (٦٨٦٢) كتاب (الديات) باب (قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾) قال: حدثنا علي، حدثنا إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما".
٤٤١ - ٤/ ٣٥٨ (٨٠٦٠) قال (١): حدثنا إسرائيل، عن عبد الملك بن عمير [عن] مولى المغيرة بن شعبة، عن المغيرة قال: ذكر لسعد بن عبادة رجل يأتي امرأة أبيه فقال: لو أدركته لضربته بالسيف، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: "أنا أغير من سعد، والله أغير مني، وما من أحد أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك بعث المرسلين، وما أحد أحب إليه المدح من الله، من أجل ذلك وعد الجنة" هذا حديث صحيح الإسناد، فإن أبا عوانة سمَّى مولى المغيرة هذا في روايته وأتى بالمتن على وجهه. (٨٠٦١) كما حدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن وراد كاتب المغيرة، عن المغيرة بن شعبة قال: قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلا مع امرأة أبيه لضربته بالسيف غير مصفح، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: "أتعجبون من غيرة سعد، فوالله لأنا أغير منه، والله أغير مني، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شخص أغير من الله، ولا شخص أحب إليه العذر من أجل ذلك وعد الجنة". ا. هـ. وقال الذهبي: صحيح.
قلت: أخرجاه بغير هذا السبب: البخاري (٧٤١٦) كتاب (التوحيد) باب (قول النبي ﷺ: "لا شخص أغير من الله") قال: حدثنا موسى بن إسماعيل

(١) كذا بدأ الإسناد هنا، وهو معلق. وما بين المعكوفين ليست بالأصل ولا بد منها ليستقيم الإسناد والتعليق.

1 / 429