"بينا أنا نائم أتيت بخزائن الأرض، فوضع في كفي سواران من ذهب، فكبرا علي، فأوحى الله إلي أن انفخهما فنفختهما فذهبا، فأولتهما الكذابين اللذين أنا بينهما: صاحب صنعاء وصاحب اليمامة". ثم رواه (٧٠٣٤) كتاب (التعبير) باب (إذا طار الشيء في المنام) قال: حدثني سعيد بن محمد أبو عبد الله الجرمي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن عبيدة بن نشيط قال: قال عبيد الله بن عبد الله: سألت عبد الله ابن عباس ﵄ عن رؤيا رسول الله ﷺ التي ذكر، فقال ابن عباس: ذكر لي أن رسول الله ﷺ قال: "بينا أنا نائم رأيت أنه وضع في يدي سواران من ذهب ففظعتهما وكرهتهما فأذن لي فنفختهما فطارا فأولتهما كذابين يخرجان" فقال عبيد الله: أحدهما العنسي الذي قتله فيروز باليمن، والآخر مسيلمة. ثم رواه (٧٠٣٧) كتاب (التعبير) باب (النفخ في المنام) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة عن رسول الله ﷺ قال: "نحن الآخرون السابقون" ... وقال رسول الله ﷺ: "بينا أنا نائم إذ أوتيت خزائن الأرض، فوضع في يدي سواران من ذهب، فكبرا علي وأهماني، فأوحي إلي أن انفخهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما الكذابين اللذين أنا بينهما: صاحب صنعاء وصاحب اليمامة".
وأخرجه مسلم (٢٢٧٣) كتاب (الرؤيا) باب (رؤيا النبي ﷺ) قال: حدثني محمد بن سهل التميمي، حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن عبد الله بن أبي حسين، حدثنا نافع بن جبير، عن ابن عباس قال: قدم مسيلمة الكذاب على عهد النبي ﷺ المدينة، فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته، فقدمها في بشر كثير من قومه، فأقبل إليه النبي ﷺ ومعه ثابت بن قيس ابن شماس، وفي يد النبي ﷺ قطعة جريدة، حتى وقف على مسيلمة في أصحابه قال: "لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن أتعدى أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيك ما أريت" وهذا ثابت يجيبك عني، ثم انصرف عنه، فقال ابن عباس: فسألت عن قول النبي ﷺ: "إنك أرى الذي أريت