454

Al-intibāh li-mā qāla al-Ḥākim wa-lam yukhrijāh wa-huwa fī aḥadihimā aw rawiyāh

الانتباه لما قال الحاكم ولم يخرجاه وهو في أحدهما أو روياه

Publisher

دار النوادر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

سوريا

٤٧٥ - ٤/ ٤٢٩ (٨٣٢١) قال: حدثني علي بن عيسى، ثنا مسدد بن قطن القشيري، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبيد الله ابن القبطية قال: دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان وأنا معهما على أم سلمة ﵂، فسألاها عن الجيش الذي يخسف به، وكان ذلك في أيام بن الزبير، فقالت أم سلمة ﵂: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يعوذ عائذ بالحرم، فيبعث إليه بجيش، فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بهم" فقلت: يا رسول الله كيف بمن يخرج كارها؟ قال: "يخسف به معهم، ولكنه يبعث على نيته يوم القيامة". ثم قالت: قال رسول الله ﷺ: "يعوذ عائذ بالبيت". هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (٢٨٨٢) كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب (الخسف بالجيش الذي يؤم البيت) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وإسحق ابن إبراهيم واللفظ لقتيبة، قال إسحق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبيد الله ابن القبطية قال: دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبد الله ابن صفوان وأنا معهما على أم سلمة أم المؤمنين، فسألاها عن الجيش الذي يخسف به، وكان ذلك في أيام ابن الزبير، فقالت: قال رسول الله ﷺ: "يعوذ عائذ بالبيت، فيبعث إليه بعث، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم" فقلت يا رسول الله: فكيف بمن كان كارها؟ قال: "يخسف به معهم ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته". وقال أبو جعفر: هي بيداء المدينة، حدثناه أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عبد العزيز بن رفيع بهذا الإسناد، وفي حديثه قال: فلقيت أبا جعفر، فقلت: إنها إنما قالت: ببيداء من الأرض، فقال أبو جعفر: كلا والله إنها لبيداء المدينة.
٤٧٦ - ٤/ ٤٢٩، ٤٣٠ (٨٣٢٢) حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد ابن شيبان الرملي، ثنا سفيان بن عيينة، عن أمية بن صفوان بن عبد الله بن

1 / 456