Al-Muʿjam al-kabīr liʾl-Ṭabarānī, j. 13, 14
المعجم الكبير للطبراني جـ ١٣، ١٤
Editor
فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد ود/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي
١٤١٦٤ - حدثنا معاذُ بن المُثَنَّى، ثنا مُسَدَّد، ثنا أبو عَوانة، عن عبد الملك بن عُمَير، عن العُرْيان بن الهَيثَم، عن أبيه الهَيثَم (١)، قال: دخَلتُ على يَزيدَ بن معاوية، فبينما نحنُ جلوسٌ عنده إذ أتاه رجلٌ، فأخَذَ مَرْفِقَيه فاتَّكَأ عليهما، قُلنا: مَنْ هذا؟ قال بعضُهم: هذا عبد الله ابن عَمرو، وقال بعضُنا: يا عبدَالله، إنا نُحَدَّثُ عنك أحاديثَ، قال: إنكُم معاشرَ أهل العراق، تأخُذون الأحاديثَ من أسافِلها ولا تأخُذونها من أعاليها. وذكروا الدجَّال، فقال: أبِأَرْضِكُم أرضٌ يقال لها: كُوْثَى (٢)، ذاتُ سِباخ ونَخْل؟ قالوا: نعم، قال: فإنه يَخرُج منها.
[١٤١٦٤] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/٣٥٠)، وقال: «رواه الطبراني، ورجاله ثقات» . إلا أنه جعله من رواية العريان بن الهيثم عن عبد الله بن عَمرو، ولم يذكر: «عن أبيه» .
ورواه مسدد في "مسنده"؛ كما في "المطالب العالية" (٤٥١٩) .
ورواه عبد الرزاق (٢٠٨٢٩)، ونعيم بن حماد في "الفتن" (١٥٠٣)؛ من طريق محمد بن شبيب، عن العريان بن الهيثم، عن عبد الله بن عمرو، به، مختصرًا عند نعيم بن حماد، ومطولًا عند عبد الرزاق، وجعل القصة مع معاوية بن أبي سفيان، لا مع ابنه يزيد بن معاوية، ولم يذكر في إسناده: «عن أبيه» .
ورواه نعيم بن حماد في "الفتن" (١٥٠٢ و١٥٠٤ و١٥١١)، وابن أبي شيبة (٣٨٥٠٧)؛ من طريق أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان، عن الهيثم بن الأسود، به، مختصرًا بدون ذكر القصة عند نعيم بن حماد، ومطولًا مع ذكر القصة عند ابن أبي شيبة، إلا أنه جعل القصة أيضًا مع معاوية بن أبي سفيان.
(١) هو: الهيثم بن الأسود النخعي.
(٢) قرية في سَواد العراق. "معجم البلدان" (٤/٤٨٧) .
١٤١٦٥ - حدثنا محمَّد بن إسحاق بن راهُوْيَه، ثنا أبي، أبنا ⦗٣٤٨⦘ إسماعيلُ بن عمر، عن ابن أبي ذئب، عن إبراهيمَ بن عُبَيد مولى أبي رِفاعَة الزُّرَقي، عن عبد الله بن بابي، قال: جئتُ عبدَالله بن عَمرو بعَرَفَة، فرأيتُه قد ضربَ فُسْطاطًا (١) في الحِلِّ وفُسْطاطًا في الحَرَم، فقلتُ له: لمَ صنعتَ هذا؟ فقال: تكونُ صلاتي في الحَرَم، وإذا خَرجتُ إلى أهلي كنتُ في الحِلِّ. قلتُ له: كيف تُوتِر؟ قال: أعجَبُ الوِتْر إليَّ سبعًا (٢)؛ خلقَ الله سبعَ سموات، وسبعَ أرَضِينَ، وسبعةَ أيام، وجعَلَ الطَّوافَ بالبيت سبعًا، وبين الصَّفا والمَرْوَة سبعًا، ورَمْيَ الجِمار سَبْعَ حَصَيات، ثم قال: ما خلقَ الله شيئًا في الأرض من الجَنَّة إلاَّ هذه الياقُوتَةَ؛ الركنَ الأسودَ، واللهِ ليُرفَعَنَّ قبلَ يوم القيامة.
[١٤١٦٥] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٢/٢٤٢)، وقال: «رواه الطبراني في "الكبير"، وفيه إسماعيل بن عمر، روى عنه إسحاق بن راهويه، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح» . ⦗٣٤٨⦘
ورواه أبو نعيم في "الحلية" (١/٢٩٠) من طريق عبد الله بن شيرويه، عن إسحاق بن راهُوْيَه، عن عثمان بن عمرو، عن ابن أبي ذئب، به هكذا بجعل شيخ إسحاق بن راهويه «عثمان بن عمرو» بدل: «إسماعيل بن عمر» .
ورواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٧/٤٧) من طريق أبي قرة موسى بن طارق، عن ابن أبي ذئب، به.
(١) الفسطاط: الخباء ونحوه يبنى من الشَّعر ونحوه. ويقال فيه: فُِسطاط، فُِستاط، فُِسَّاط، فُِستات؛ بضم الفاء وكسرها في الأربعة، وفُسطاس. "مشارق الأنوار" (٢/١٦٣)، و"شرح النووي على صحيح مسلم" (١٠/١٤)، و"تاج العروس" (ف س ت، ف س ط س، ف س ط) .
(٢) كذا في الأصل، وفي "مجمع الزوائد": «سبع»، وهو الجادة، وما في الأصل يتوجَّه على أنَّه حال سدَّ مَسَدَّ الخَبر، أو مفعول به لفعلٍ محذوف، والتقدير: أن أصلِّي سبعًا. وانظر في سدِّ الحال مسدَّ الخَبر: التعليق على الحديث [١٤٠٨٢]، وفي حذف الفعل: "مغني اللبيب" (ص٥٩٦-٥٩٧) .
13 / 347