340

Al-Muʿjam al-kabīr liʾl-Ṭabarānī, j. 13, 14

المعجم الكبير للطبراني جـ ١٣، ١٤

Editor

فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد ود/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي

١٤١٨١ - حدثنا محمَّد بن نَصْر القطَّان الهَمَذاني مَمُّوسٌ (١)، ثنا محمَّد بن سهمٍ الأَنْطاكي، ثنا بقيَّة.
وحدثنا الحسين بن إسحاق التُّسْتَري، ثنا عَطيَّة بن بقيَّة بن الوليد، حدثني أبي؛ ثنا المُعْتَمِر بن سُلَيمان، / عن ابن جُرَيج، عن الزهري، [خ: ٣١٢/ب]
عن المِسْوَر بن مَخْرَمَة، عن عبد الله بن عَمرو، قال: نَهى رسولُ الله ﷺ عن الجُمَّة للحُرَّة، والعِقْصَة للأَمَة (٢) .

[١٤١٨١] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/١٦٩)، وقال: «رواه الطبراني في "الكبير" و"الصغير"، ورجال "الصغير" ثقات» .
ورواه المصنف في "الصغير" (٣٧٠) من طريق سعيد بن عمرو السكوني، عن بقية ابن الوليد، به، وقال: «لم يروه عن الزهري إلا ابن جريج، تفرَّد به معتمر، ولا روى عن معتمر إلا بقية» .
(١) مَمُّوسٌ: لقبٌ لمحمد بن نصر القطان. "نزهة الألباب" (٢/١٩٦) .
(٢) الجُمَّةُ: مجتمَعُ الشَّعر إذا تدلَّى من الرأس إلى المنكبين وإلى أكثر من ذلك. والعِقصة والعَقيصة: الشَّعر المعقوص، وهو نحوٌ من المضفور؛ وأصلُ العَقْص: الليُّ وإدخالُ أطرافِ الشعرِ في أصوله. والمعنى: نهى الحرة عن سدل شعرها وإرساله على كتفيها، ونهى الأمة عن ضفر شعرها وعقصه للتشبيه بالحرائر. انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد (٤/٢٧٧)، و"النهاية" (٣/٢٧٥-٢٧٦)، و"فتح الباري" (١٠/٢٦١)، و"فيض القدير" (٦/٣١٢)، و"التيسير بشرح الجامع الصغير" (٢/٤٦٦)، و"تاج العروس" (ع ق ص، ج م م) .
١٤١٨٢ - حدثنا محمَّد بن عَبْدَة المِصِّيصي، ثنا أبو تَوْبَة الربيعُ ⦗٣٦٧⦘ ابن نافع، ثنا عيسى بن يونس، عن فِطْر بن خَليفة، عن أبي الطُّفَيل (١)، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «الرَّحِمُ شُِجْنَةٌ (٢) مُعَلَّقَةٌ بِالعَرْشِ، ولَيْسَ الوَاصِلُ بِالمُكَافِئ، ولَكِنَّ الوَاصِلَ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا» .

[١٤١٨٢] رواه المصنف في "الأوسط" (٦٦٢٣) بهذا الإسناد، وقال: «لم يرو هذا الحديثَ عن فطر، عن أبي الطفيل، إلا عيسى بن يونس، تفرَّد به أبو توبة، ورواه الثوري وغيره: عن فطر، عن مجاهد، عن عبد الله بن عَمرو» . ⦗٣٦٧⦘
وسيأتي برقم [١٤٢٨٠ و١٤٣٠١-١٤٣٠٦] من طريق مجاهد، عن ابن عمرو.
وبرقم [١٤٣١٧ و١٤٣١٨] من طريق أبي قابوس، عن ابن عمرو.
(١) هو: عامر بن واثلة الليثي.
(٢) شُِجْنَة، أي: قرابةٌ مُشْتَبِكة كاشْتِبَاك العُرُوق، وأصل الشِّـ ُ ـجْنة- بالكسر والضم-: شُعْبة في غُصْن من غُصُون الشجرة. "غريب الحديث" لأبي عبيد (١/٢٦٤)، و"النهاية" (٢/٤٤٧) .

13 / 366