١٤٣٢٩ - حدثنا محمَّد بن إسحاق بن راهُوْيَه، ثنا أبي، أبنا عيسى بن يونُس، قال الأوزاعي الأزدي (١): ثنا عبد الله بن عَمرو؛ أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «لاَصَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ» .
[١٤٣٢٩] لم نقف عليه من هذا الوجه، وانظر الحديث السابق، والحديث [١٤١٨٣] .
(١) كذا جاء إسناد هذا الحديث في الأصل، فإن سلم من التصحيف والسقط، فلعل الأوزاعي هذا هو: عبد الله بن عامر أبو عبد الرحمن الهمداني، ثم الأوزاعي الأزدي، ترجمته في "التاريخ الكبير" (٥/١٥٦)، و"تاريخ دمشق" (٢٩/٢٨٢) . وهو من الرواة عن معاوية، ويبعد أن يدركه عيسى بن يونس، فلابد أن يكون بينهما واسطة. ولا يبعد أن يكون الأوزاعي هذا هو أبا عمرو عبد الرحمن بن عمرو؛ الإمام المشهور، فهو من شيوخ عيسى بن يونس كما في "تهذيب الكمال" (٢٣/٦٤)، وهو يروي هذا الحديث عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عمرو؛ كما تقدم في تخريج الحديث السابق، فيكون في الإسناد سقط وتصحيف، والله أعلم.
١٤٣٣٠ - حدثنا محمَّد بن النَّضْر الأَزْدي، ثنا سعيد بن سُلَيمان، ثنا عبد الله بن المُؤَمَّل، عن ابن جُرَيج، عن عَطاء، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أُقَيِّدُ العِلمَ؟ قال: «نَعَمْ»، قلتُ: وما تَقْييدُه؟ قال: «الكِتَابُ» .
[١٤٣٣٠] رواه المصنف في "الأوسط" (٥٠٥٦) بهذا الإسناد، وقال: «لم يرو هذا الحديثَ عن ابن جُرَيج إلا عبد الله بن المؤمل» .
ورواه المصنف أيضًا في "الأوسط" (٨٤٨)، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (ص٣١٥)، والخطيب في "تقييد العلم" (ص٦٨)؛ من طريق أحمد بن يحيى الحلواني، والحاكم (١/١٠٦) من طريق محمد بن شاذان الجوهري، وصالح بن محمد بن حبيب، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٣/٣٢١) من طريق محمد بن نصر الصائغ، والبيهقي في "المدخل" (٧٦٣)، والخطيب في "تقييد العلم" (ص٦٩)؛ ⦗٤٦٧⦘ من طريق حنبل بن إسحاق، والخطيب أيضًا (ص ٦٨) من طريق محمد بن بشر ابن مطر، و(ص ٦٩) من طريق محمد بن سليمان الباغندي؛ جميعهم (أحمد الحلواني، ومحمد بن شاذان، وصالح بن محمد، ومحمد بن نصر، وحنبل، ومحمد بن بشر، ومحمد الباغندي) عن سعيد بن سليمان، به.
ولم يذكر المصنف في "الأوسط" في إسناده - في الموضع الثاني-: «ابن جريج» .