Al-Muʿjam al-kabīr liʾl-Ṭabarānī, j. 13, 14
المعجم الكبير للطبراني جـ ١٣، ١٤
Editor
فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد ود/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي
١٤٣٦٢ - حدثنا محمَّد بن يحيى بن مَنْدَه الأَصْبَهاني، ثنا سعيدُ ابن يحيى بن سعيد الأُمَوي، ثنا أبي، عن ابن جُرَيج، عن أبيه، عن عُروَة بن عِياض، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال النبيُّ ﷺ: «لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ» .
[١٤٣٦٢] رواه الدارقطني في "الأفراد" (٣٥٦٣/أطراف الغرائب) من طريق يحيى بن سعيد الأموي، به، وقال: «تفرد به يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جُرَيج، عن أبيه عنه، تفرد به عن عُروَة» . وانظر الحديثين [١٤١٧٥ و١٤١٧٦] .
١٤٣٦٣ - حدثنا محمَّد بن إسحاقَ بن راهُوْيَه، ثنا أبي، ثنا يحيى ابن عبد الملك بن أبي غنية، عن أبيه (١)، عن أبي جناب (٢)، عن ⦗٤٩١⦘ عبد الله بن عَمرو، قال: دخَلتُ على رسول الله ﷺ وهو يتوضَّأُ وُضوءًا مَكِيثًا (٣)، فقال: «يَا عَبْدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، سِتُّ خِصَالٍ كَائِنَةٌ فيكُمْ»، قلتُ: ما هيَ، بأبي، يا نبيَّ الله، جَعَلَني اللهُ فِداكَ؟ قال: «قَبْضُ نَبِيِّكُمْ»، فكأنَّما انسَلَخَ قَلْبِي، «قُلْ: وَاحِدَةً»، فقلتُ: واحدَة، قال: «وفَيْضُ المَالِ، حتَّى يَصِيرَ إِلى أَحَدِكُمْ ألفُ دِينَارٍ فَيَظَلُّ يَتَسَخَّطُهَا، قُلِ: اثْنَتَيْنِ»، فقلتُ: اثنتَيْن، «[وفِتْنَةٌ] (٤) تَكُونُ في بَيْتِ كُلِّ امْرِئٍ مِنْكُمْ، قُلْ: ثَلاَثًا»، / فقلتُ: ثلاثًا، «ومَوتٌ كَقُعَاصِ (٥) الغَنَمِ، قُلْ: [خ: ٣٢٤/أ]
أَرْبَعًا»، فقلتُ: أربعًا، «وهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ؛ يَجْمَعُوا (٦) لَكُمْ حَمْلَ المَرْأَةِ (٧)، ويَكُونُونَ أَوْلى بِالغَدْرِ مِنْكُمْ، قُلْ: خَمْسًا»، فقلتُ: خمسًا، «وفَتْحُ المَدِينَةِ، قُلْ: سِتًّا»، فقلتُ: يا نبيَّ الله، جَعَلني اللهُ فِداك، وأيُّ مدينة؟ قال: «القُسْطَنْطِينِيَّةُ» .
[١٤٣٦٣] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/٣٢١-٣٢٢)، وقال: «رواه أحمد والطبراني، وفيه أبو جناب الكلبي؛ وهو مدلس» .
ورواه أحمد (٢/١٧٤ رقم ٦٦٢٣)، والحربي في "غريب الحديث" (٢/٤٩٣)؛ من طريق خلف بن خليفة، عن أبي جناب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، به، هكذا بزيادة أبي حيَّة والد أبي جناب، ورواية الحربي مختصرة جدًّا.
(١) في الأصل: «أبي» ثم صوبت إلى «أبيه» مع بقاء ياء النسبة ظاهرة، ولم تنقط الياء من تحت، ولكن نقطت من فوق، فأشبه أن تكون «ابنه»، والذي يظهر أن قوله: «عن أبيه» هنا خطأ، والصواب أنها بعد «عن أبي جناب»؛ فيحيى بن عبد الملك بن أبي غنية يروي عن أبي جناب دون واسطة؛ كما في ترجمته في "تهذيب الكمال" (٣١/٤٤٧)، وكما في ترجمة أبي جناب في "تهذيب الكمال" (٣١/٢٨٥)، وأبو جناب قد روى هذا الحديث عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، كما تقدم في التخريج.
(٢) هو: يحيى بن أبي حية الكلبي. ⦗٤٩١⦘
(٣) أي: بَطيئًا مُتَأنِّيًا غير مُستَعجِل. "غريب الحديث" للحربي (٢/٤٩٣)، و"النهاية" (٤/٣٤٨) .
(٤) في الأصل: «وفتنته» لكنها غير منقوطة، والمثبت من "مسند الإمام أحمد" وهو الصواب. وما في الأصل- إن صح- يحتمل أن يعود الضمير فيه على «المال» .
(٥) القُعَاصُ- بالضم-: داءٌ يأخذ الغنم لا يُلْبِثُها أن تموت. "غريب الحديث" لأبي عبيد (٤/٣٤)، و"مشارق الأنوار" (١/٣٩٠) .
(٦) كذا في الأصل، وفي "المسند": «يجمعون» بإثبات النون، وهو الجادة، وقد تحذف هذه النون تخفيفًا. وانظر التعليق على الحديث [١٤١٦٠] .
(٧) أي: تسعة أشهر كقدر حمل المرأة؛ كما في "مسند أحمد".
13 / 490