569

Al-mustakhraj ʿalā al-jāmiʿ al-ṣaḥīḥ li-l-Bukhārī

المستخرج على الجامع الصحيح للبخاري

_حاشية 31 - باب القرعة في المشكلات.

وقوله تعالى: {إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم} (1).

• وقال ابن عباس: اقترعوا فجرت الأقلام مع الجرية، وعلا قلم زكريا الجرية، فكفلها زكريا.

وقوله: {فساهم} (2): أقرع.

{فكان من المدحضين} (2) من المسهومين.

• وقال أبو هريرة: عرض النبي صلى الله عليه وسلم على قوم اليمين فأسرعوا، فأمر أن يسهم بينهم: أيهم يحلف.

561 - حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثل القائم على حدود الله والمدهن فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة في البحر، فأصاب بعضهم أسفلها [144/ ب] وأصاب بعضهم أعلاها، فكان الذين في سفلها يصعدون فيسقون الماء، بعضهم يصبون على الذين في أعلاها، فقال الذين في أعلاها لا يدعون يصعدون فيؤذننا فقال الذين في أسفلها فإنا نثقبها من أسفلها فنستقي، قال: فإن أخذوا على أيديهم فمنعوهم نجوا، وإن تركهم غرقوا جميعا .

رواه (3) عن عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه.

Page 569