630

Al-mustakhraj ʿalā al-jāmiʿ al-ṣaḥīḥ li-l-Bukhārī

المستخرج على الجامع الصحيح للبخاري

_حاشية 10 - باب: إذا أوصى ووقف لأقاربه، ومن الأقارب؟

• وقال ثابت، عن أنس: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة: اجعلها (1) لفقراء أقاربك. فجعلها لحسان، وأبي بن كعب. قال أنس بن مالك: فجعلها لحسان وأبي بن كعب، وكانا أقرب إليه مني.

وكان قرابة حسان، وأبي من أبي طلحة، واسمه: زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن (2) عمرو بن زيد بن مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. وحسان هو ابن ثابت بن المنذر بن حرام، فيجتمعان إلى حرام، وهو الأب الثالث، وحرام بن عمرو [بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار] (3)، فهو يجامع حسان أبا طلحة وأبي بن كعب إلى ستة آباء إلى عمرو بن مالك. وهو أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، وعمرو بن مالك يجمع حسان وأبا طلحة وأبيا. وقال بعضهم: إذا أوصى لقرابته فهو إلى آبائه في الإسلام [167/ ب].

621 - حدثنا علي بن هارون، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا محمد بن مرزوق، حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى، حدثنا أبي، عن ثمامة، عن أنس بن مالك قال لما نزلت: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} (4)، وقال: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} (5) جاء أبو طلحة فقال: يا رسول الله حائطي لله ولو استطعت أن أسره لم أعلنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اجعله في قرابتك وفقراء أهلك فقال أنس: فجعلها لحسان ولأبي ولم يجعل لي منها شيئا؛ لأنهما كانا أقرب إليه.

ذكره (6) عن محمد بن عبد الله، بلا رواية.

Page 630