٤ - ما ورد أن رسول الله ﷺ (رض رأس يهودي بين حجرين) (١).
٥ - حديث: (من حرق حرقناه، ومن غرق غرقناه) (٢).
٦ - أن من مقاصد القصاص التشفي وذلك أكمل في القصاص بمثل ما حصل به القتل.
الفقرة الثالثة: الترجيح:
وفيها ثلاثة أشياء هي:
١ - بيان الراجح.
٢ - توجيه الترجيح.
٣ - الجواب عن أدلة القول الآخر.
الشيء الأول: بيان الراجح:
الراجح - والله أعلم - جواز المماثلة في القصاص.
الشيء الثاني: توجيه الترجيح:
وجه ترجيح القول بجواز المماثلة في القصاص: قوة أدلته وضعف أدلة المخالفين، كما سيأتي في مناقشتها.
الشيء الثالث: الجواب عن أدلة المخالفين:
وفيه ست نقاط:
النقطة الأولى: الجواب عن الاستدلال بالحديث: (لا قود إلا بالسيف):
أجيب عن الاستدلال بالحديث: بأنه ضعيف لا يقوم به حجة (٣).
(١) سنن أبي داود، كتاب الديات، باب يقاد من القاتل/٤٥٢٧.
(٢) السنن الكبرى للبيهقي، كتاب الجنايات ٨/ ٤٣.
(٣) سنن ابن ماجة، كتاب الديات، باب (لا قود إلا بالسيف) /٢٦٦٧.