358

Al-Taʿlīq waʾl-īḍāḥ ʿalā Tafsīr al-Jalālayn

التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢٠ م

وقولُه: (له): الضميرُ يعودُ إلى المال لأنه المحبوب، والضمير في قوله: ﴿حُبِّهِ﴾ يعود إلى المؤتي للمال؛ أي: المنفق، وعليه فالمصدرُ مضافٌ إلى فاعله، وهو المحب.
وقولُه: (الطالبين): أي: الطالبين للعطاء.
وقولُه: (فك): أي: يُنفقون المالَ في فك الرقاب؛ أي: العتق.
وقولُه: (المكاتبين والأسرى): يُبيِّنُ أنه يدخل في فكِّ الرقابِ مُكاتبةُ المملوك وتخليصُ الأسير المسلم عند الكفار.
وقولُه: (الله أو الناس): يُبيِّنُ أنَّ العهد الذي يوفي به المؤمنون بالله واليوم الآخر شاملٌ للعهد الذي بينهم وبين الله، أو بينهم وبين الناس.
وقولُه: (نُصِب على المدح): إذا قُطِعَ الوصفُ عمَّا قبله فإنه يُنصَب؛ فيقال: منصوبٌ على المدح، أو منصوبٌ على الاختصاص؛ أي: إنه منصوبٌ بفعل محذوف: أمدح، أو أخص.
وقولُه: (في إيمانهم …) إلى آخره: الصوابُ: أنهم صدقوا في إيمانهم وفي أعمالهم، وهذا يتضمَّنُ كمالَ إخلاصهم واجتهادهم.
* * *

1 / 362