365

Al-Taʿlīq waʾl-īḍāḥ ʿalā Tafsīr al-Jalālayn

التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢٠ م

وقولُه: (مؤلمٌ في الآخرة بالنار أو في الدنيا بالقتل): جعل المرادَ بالعذاب شاملًا لعذاب الآخرة وللعذاب في الدنيا بالقتل، والأظهرُ أَنَّ المرادَ به عذابُ الآخرة.
وقولُه: (بقاءٌ عظيمٌ): البقاءُ بسبب الانكفاف عن العدوان بقتل النفوس بسبب القصاص. وقال المؤلِّف: (عظيم)؛ لتنكير حياة، ومن دلالات التنكيرِ التعظيمُ.
وقولُه: (لأَنَّ القاتلَ …) إلى آخره: يُبيِّنُ أَنَّ في شريعة القصاص حياة لمن يُريدُ القتلَ ومَن يُرادَ قتلُه.
وقولُه: (القتل): هذا تقديرٌ لمفعول ﴿تَتَّقُونَ﴾، ومعناه: الكف عن القتل مخافةَ القتل، والأولى أَنَّ معنى ﴿تَتَّقُونَ﴾: أي تتقون الله (^١)، ومَن اتقى اللهَ كفَّ عن حُرماته.
* * *

(^١) واختاره: الزمخشري والرازي وابن كثير وابن عاشور. ينظر: «الكشاف» (١/ ٣٧٦)، و«تفسير الرازي» (٥/ ٢٣٠)، و«تفسير ابن كثير» (١/ ٤٩٢)، و«التحرير والتنوير» (٢/ ١٤٥).

1 / 369