401

Al-tankīl bimā fī taʾnīb al-Kawtharī min al-abāṭīl

التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل

Publisher

المكتب الإسلامي

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

فقال: حدثني سعيد بن جبير عن المحاربين فقال: كان ناس أتوا النبي ﵌ ثم قالوا: إنا نجتوي المدينة. فقال النبي ﵌: هذه اللقاح تغدو عليكم وتروح فاشربوا أبوالها وألبانها» فذكر القصة وسياقها مخالف لسياق رواية أنس وفي آخرها الإشارة إلى حديث أنس وذلك يدل أن سعيد بن جبير تلقاها من غير أنس من الصحابة. والحديث مرسل صحيح رجاله ثقات كلهم وتأتي ترجمة محمد بن علي وترجمة أبي حمزة محمد بن ميمون السكري.
وعلي بن الحسن بن شقيق من متقدمي أصحاب أبي حمزة أن يظهر أن سماعه منه كان قبل أن يعمى أبو حمزة وعلي من المتثبتين وفي ترجمته من (تهذيب التهذيب) أنه قيل له: «سمعت (كتاب الصلاة) من أبي حمزة السكري؟» فقال: «نعم سمعت ولكن نهق حمار يومًا فاشتبه علي حديث فلا أدري أي حديث هو فتركت الكتاب كله» وكلام الأستاذ في (الترحيب) في العنعنة تقدم ما فيه في الفصل التاسع من أوائل الكتاب. والله الموفق.
٥٧- أيوب بن إسحاق بن سافري راجع (الطليعة) ص ٥٩ -٦٠ أشار الأستاذ إلى ذلك في ص ٤٤ من (الترحيب) فلم يأت بشيء بل حاول الطعن في مهذب (تاريخ ابن عساكر)، وذلك لا يغني عنه شيئًا، ثم قال: «لم يكن السافري إلا داعرًا سافر الوجه، أصبحت الدعارة خلقًا فيه وملكه عنده رغم أنف هذا الناقد» .
أقول: أرغم الله أنف من يكابر، ويدفع الحق بالباطل، وانظر (طبقات أبي يعلى) ١/ ١٧١. (١)
٥٨- بشر بن السري في (تاريخ بغداد) ١٣/٣٩١ من طريق «رجاء بن السندي سمعت بشر بن السري قال: أتيت أبا عوانة..» قال الأستاذ (ص٩٢):

(١) بشار بن قيراط. يأتي في ترجمة أبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم.

1 / 420