٧٣٨ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا يوسف الخطيب أخبرنا ابن تركان عن أبي الحسين أحمد بن محمد بن صالح عن إسحاق بن إبراهيم بن بهرام عن الحجاج بن يوسف بن قتيبة بن مسلم عن بشر بن الحسين عن الزبير بن عدي عن أنس رفعه: (من قال: الحمد لله ربِّ السموات السبع وربِّ الأرض (٢) إلى آخر السورة (٣)، ومثله لكن (٤): وله العظمة، ومثله ولكن: وله النور (٥)، ثم قال: اللهم اجعل ثوابها لوالديَّ؛ لم يبق لوالديه عليه حقٌّ إلا أدّاه إليهما). وفي رواية: (اجعل ثوابها للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات؛ لم يبق أحدٌ مِن أهل القبور من الموحِّدين إلا أدخل اللهُ عليه في قبره الضياء والفسحة والنور) (٦).
(١) مسند الفردوس (ج ٣ ق ٩١/ أ).
(٢) في (د) و(ف) و(م): (الأرضين).
(٣) يعني سورة الجاثية، والآيتان الأخيرتان فيها: ﴿فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٣٦) وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.
(٤) في التنزيه: (ولكن).
(٥) في مسند الفردوس: (من قال الحمدُ لله ربِّ السماوات السبع وربِّ الأرض ربِّ العالمين، وله الكبرياءُ في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم. الحمدُ لله ربِّ السموات السبع وربِّ الأرض ربِّ العالمين، وله العظمة في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم. الحمدُ لله ربِّ السموات السبع وربِّ الأرض ربِّ العالمين، وله النور في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم، مرةً واحدة، ثم قال. . .).
(٦) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ٣٢٩) رقم ٣٦. وتقدم مرارًا أن بشر بن الحسين يروي نسخة موضوعة عن الزبير بن عدي؛ انظر الحديث رقم (١٢٨).
٧٣٩ - أبو الشيخ (١): حدثنا إسحاق بن إسماعيل الرملي حدثنا آدم بن أبي إياس العسقلاني عن محمد بن بشر عن محمد بن عامر عن أبي قرصافة رفعه: (مَن أوى إلى فراشه ثم قرأ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ ثم قال: اللهم ربَّ الحِلِّ والحرام والبلد الحرام والركن والمقام والمشعر الحرام، بلِّغ روحَ محمدٍ تحيّةً وسلامًا أربع مرات؛
⦗٦٠٦⦘
وكَّل اللهُ به ملَكين حتَّى يأتيا محمدًا فيقولان له: إنّ فلانَ بن فلان يقرأ عليك السلام ورحمة الله، فأقول: على فلان (٢) مِنّي السلام ورحمة الله وبركاته) (٣).
أخرجه الديلمي (٤) وابن النجار.
(١) طبقات المحدثين بأصبهان (٣/ ٤٣٤ - ٤٣٥) ح ٥٩٧.
(٢) كذا في الأصل و(د) ومسند الفردوس، وفي (خ) وطبقات المحدثين بأصبهان والتنزيه: (فأقول: وعلى فلان بن فلان).
(٣) قال الحافظ الضياء: (لا أعرف هذا الحديث إلا بهذا الطريق، وهو غريب جدًّا. . .) القول البديع ص ٤٣١. وقال ابن القيم: (علة الحديث أنّه معروف مِن قول أبي جعفر الباقر، وهذا أشبه والله أعلم) جلاء الأفهام ص ٦٠٦ - ٦٠٧ رقم ٤٧٥.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ٣٢٩ - ٣٣٠) رقم ٣٧ وقال: (في إدخاله في الموضوعات نظر. . .).
(٤) مسند الفردوس (ج ٣ ق ١٢٤/ أ) من طريق أبي الشيخ به.