480

ʿUyūn al-ḥikam waʾl-mawāʿiẓ

عيون الحكم والمواعظ

Editor

الشيخ حسين الحسيني البيرجندي

Edition

الأولى

- ينبغي للعاقل أن يكتسب بماله المحمدة ويصون نفسه عن المسألة.

- يبلغ الصادق بصدقه ما لا يبلغه الكاذب بحيلته.

- ينبغي للعاقل أن يخاطب الجاهل مخاطبة الطبيب المريض.

- ينبغي للعاقل أن يحترس من سكر المال وسكر القدرة وسكر العلم وسكر المدح وسكر الشباب فإن لكل ذلك ريحا خبيثة تسلب العقل وتستخف الوقار.

- يستدل على الادبار بأربع: سوء التدبير، وقبح التبذير، وقلة الاعتبار، و كثرة الاغترار.

- يستدل على الايمان بكثرة التقى و ملك الشهوة وغلبة الهوى.

- يسير الرياء شرك.

- يسير الظن شك.

- يسير الغيبة إفك.

- يسير الشك يفسد اليقين.

- ينبغي للعاقل إذا علم أن لا يعنف و إذا علم أن لا يأنف (ويهتم بأمر المعاد فكم من ذاهب ما عاد والله بصير بالعباد) (1).

- يا أيها الناس اقبلوا النصيحة ممن نصحكم وتلقوها بالطاعة ممن حملها إليكم و اعلموا أن الله سبحانه لم يمدح من القلوب إلا أوعاها للحكمة ومن الناس إلا أسرعهم إلى الحق إجابة و اعلموا أن الجهاد الأكبر جهاد النفس فاشتغلوا بجهاد أنفسكم تسعدوا و ارفضوا القيل والقال تسلموا وأكثروا ذكر الله تغنموا وكونوا عباد الله إخوانا تفوزوا لديه بالنعيم المقيم.

- يا أيها الناس إلى كم توعظون فلا تتعظون وكم قد وعظكم الواعظون و حذركم المحذرون وزجركم الزاجرون و بلغكم العالمون وعلى سبيل النجاة دلكم الأنبياء المرسلون وأقاموا عليكم الحجة وأوضحوا لكم المحجة فبادروا العمل و اغتنموا المهل فإن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب (2) ولا عمل وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

- يا أبا ذر إنك غضبت لله فارج من

Page 552