٥ - (الترغيب في قراءة سورة ﴿الفاتحة﴾، وما جاء في فضلها)
[لم يذكر تحته حديثًا على شرط كتابنا والحمد لله. انظر "الصحيح"]
٦ - (الترغيب في قراءة سورة ﴿البقرة﴾ وخواتيمها و﴿آل عمران﴾، وما جاء فيمن قرأ آخر ﴿آل عمران﴾ فلم يتفكَّر فيها)
٨٧٨ - (١) [ضعيف] وعن معقلِ بْنِ يَسارٍ ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:
" ﴿البقرةُ﴾ سِنَامُ القرآنِ وذِرْوَتُه، نَزَلَ مع كلِّ آيةٍ منها ثمانونَ مَلَكًا، واسْتُخْرِجَتْ ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ مِنْ تحتِ العَرْشِ فَوَصَلَتْ بِها، أو فَوُصِلَتْ بِسُورَةِ ﴿البَقَرةِ﴾، و﴿يس﴾ قَلْبُ القرآنِ؛ لا يَقْرؤها رجلٌ يريدُ الله والدارَ الآخرةَ إلا غُفِرَ له".
رواه أحمد عن رجل عن معقل.
وروى أبو داود والنسائي وابن ماجه منه ذكر ﴿يس﴾.
٨٧٩ - (٢) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
". . . (^١)، وفيها آيةٌ هي سيِّدَةُ آي القُرْآنِ".
رواه الترمذي عن حكيم بن جبير عن أبي صالح عن أبي هريرة. وقال:
"حديث غريب".
[ضعيف] ورواه الحاكم من هذه الطريق أيضًا، ولفظه:
"سُورَةُ ﴿البَقَرةِ﴾ فيها آيَةٌ سَيِّدَةُ آيِ القُرآنِ، لا تُقْرَأُ في بَيْتٍ وفيه شَيْطانٌ إلاَّ خَرَجَ مِنْه: ﴿آيةُ الكُرْسِيِّ﴾ ".
(^١) في الأصل هنا: "لكل شيء سنام، وإن سنام القرآن سورة ﴿البقرة﴾ "، وهي من حصة "الصحيح".