450

Ḍaʿīf al-Targhīb waʾl-Tarhīb

ضعيف الترغيب والترهيب

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Publisher Location

الرياض

عبادهِ، وما مَنَّ الله على عبدٍ بأفضلَ من أن يُلهِمَهُ ذِكْرَهُ".
رواه ابن أبي الدنيا.
٩٠٦ - (١٣) [ضعيف] وروي عن معاذٍ (^١) ﵁ عن رسول الله ﷺ:
أنَّ رجلًا سأله فقال: أيُّ المجاهدين أعظمُ أجرًا؟ قال:
"أكثرُهم لله ﵎ ذِكْرًا".
قال: فأيُّ الصائمين (^٢) أعظمُ أجرًا؟ قال:
"أكثرُهم لله ﵎ ذِكرًا".
ثم ذَكَر الصلاةَ، والزكاةَ، والحجَّ، والصَّدقَةَ، كلُّ ذلِكَ ورسولُ الله ﷺ يقول:
"أَكثرُهُم لله ﵎ ذِكْرًا".
فقال أبو بكر لعمر: يا أبا حَفْصٍ! ذَهَبْ الذاكرونَ بِكلِّ خيرٍ. فقال رسولُ الله ﷺ:
"أجَلْ".
رواه أحمد والطبراني.
٩٠٧ - (١٤) [ضعيف] وعن أبي موسى ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"لو أنَّ رَجلًا في حِجْرِه دراهمُ يَقسِمها، وآخَرُ يذكُرُ الله، كان الذاكرُ لله أفضلَ".

(^١) قلت: هو ابن أنس الجهني كما في "المسند" (٣/ ٤٣٨)، فكان ينبغي على المصنف أن يقيِّده؛ لأن المراد عند الإطلاق معاذ بن جبل، وقد سبق له مثله في (١٢ - الجهاد /٥).
(^٢) الأصل: (الصالحين)، وهو تصحيف جرى عليه عمارة والثلاثة المقلدة في طبعتهم!! والتصويب من "المسند" والسياق يؤيده، وقد نبه على هذا التحريف الشيخ الناجي.

1 / 452