٢ - (الترغيب في حضور مجالس الذكر والاجتماع على ذكر الله تعالى)
٩١٤ - (١) [ضعيف] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"يقولُ الله ﷿ يومَ القيامة: سيعلمُ أهلُ الجَمْعِ مَن أهلُ الكرمِ".
فقيلَ: وَمَنْ أهلُ الكرمِ يا رسولَ الله؟ قال:
"أهلُ مجَالِسِ الذِّكْرِ".
رواه أحمد وأبو يعلى، وابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي، وغيرهم (^١).
٩١٥ - (٢) [ضعيف] وعن أنس بن مالك ﵁ قال:
كان عبدُ الله بنُ رواحَةَ إذا لقيَ الرجلَ من أصحاب رسول الله ﷺ قال: تعالَ نُؤْمِنْ بِربِّنا ساعةً. فقال ذاتَ يومٍ لرجلٍ، فغَضِبَ الرجلُ، فجاءَ إلى النبيِّ ﷺ فقال: يا رسول الله! ألا ترى إلى ابنِ رواحَةَ يرغبُ عن إيمانِك إلى إيمانِ ساعةٍ؟ فقال النبيُّ ﷺ:
" يرحمُ اللهُ ابنَ رواحَة إَ إئه يُحِمت المجالسَ التي تَتَباهى بها الملائكةُ".
رواه أحمد بإسناد حسن (^٢).
٩١٦ - (٣) [منكر] وروي عن أنسٍ أيضًا عن النبي ﷺ قال:
"إنَّ للهِ سيَّارَةً مِنَ الملائِكَة يَطْلُبونَ حِلَقَ الذكرِ، فَإذا أَتوا عَلَيْهِمْ حَقُّوا بِهِمْ، ثُمَّ بَعَثوَا رائدَهم إلى السَّماَء إلى رَبِّ العِزَّةِ ﵎، فيقولون: ربَّنا
(^١) قلت: فيه عندهم جميعًا (دراج أبو السمح عن أبي الهيثم)، وهو عنه ذو مناكير كما تقدم منا مرارًا.
(^٢) كذا قال وتبعه الهيثمي، وتقلده الثلاثة، وفيه (عمارة) -وهو ابن زياد-، كثير الخطأ، عن (زياد النميري)، وهو ضعيف كما في "التقريب".