242

Al-īmān ḥaqīqatuhu, khawārimuhu, nawāqiḍuhu ʿinda ahl al-Sunna waʾl-jamāʿa

الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة

Publisher

مدار الوطن للنشر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Publisher Location

الرياض

من الأصغر الذي لا يخرج صاحبه من الإسلام، ما لم يعظم المخلوق به في قلب الحالف كعظمة الله تعالى.
٤- قتال المسلم: لقوله ﷺ:
(سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر) (١) .
وقوله ﷺ: (لا ترجعوا بعدي كفارًا؛ يضرب بعضكم رقاب بعض) (٢) .
فهذا النوع من الكفر غير مخرج من الملة باتفاق الأئمة؛ لأنهم لم يفقدوا صفات الإيمان، لقول الله تعالى:
﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ (٣) .
٥- الطعن في النسب، والنياحة على الميت:
قال النبي ﷺ: (اثنتان في الناس هما بهم كفر؛ الطعن في النسب، والنياحة على الميت) (٤) .

(١) (رواه البخاري) في (كتاب الإيمان) باب: (خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر) .
(٢) (رواه البخاري) في (كتاب الفتن) باب: (قول النبي ﷺ لا ترجعوا بعدي كفارًا) .
(٣) سورة الحجرات، الآية: ٩.
(٤) (رواه مسلم): (كتاب الإيمان) باب (إطلاق اسم الكفر على الطعن في النسب والنياحة) .

1 / 251