434

Fatḥ al-Raḥmān bikashf mā yaltabis fī al-Qurʾān

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

Editor

محمد علي الصابوني

Publisher

دار القرآن الكريم

Edition

الأولى

Publication Year

1403 AH

Publisher Location

بيروت

يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِنْدَ الله الرِّزْقَ. .) الآية. نكَّر الرزق أولًا، ثمَّ عرَّفه ثانيًا، لأنه أراد بذلك أن الذين تعبدون من دون الله، لا يستطيعون أن يرزقوكم شيئًا من الرزق، فابتغوا عند الله الرزقَ كله، فإِنه هو الرزَّاقُ لا غيرُه.
٥ - قوله تعالى: (قُلْ سِيرُوا فِى الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الخَلْقَ ثُمَّ اللهُ يُنْشِىءُ النَّشْاةَ الآخِرَةَ. .) الآية.
إن قلتَ: كيف أضمر لفظ " الله " أولًا، ثم أظهره ثانيًا مع أن القياس العكسُ؟
قلتُ: تنبيهًا على عِظم إنشائهم أي إعادتهم، لأنها التى ينكرها الكافر، فناسب ذكر الظاهر للإِيضاح.
٦ - قوله تعالى: (وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الَأرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ. .) الآية.
قال ذلك هنا، واقتصر في الشورى على " في

1 / 437