235

Hidāyat al-ruwāt – maʿ takhrīj al-Mishkāt al-thānī li-al-Albānī

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Publisher

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

٤٣٧ - وقالت عائشة ﵂: كان رسول الله ﷺ يجنب فيغتسل ثم يستدفئ بي قبل أن أغتسل" (^١). [٣١٦]
• التِّرْمِذِيُّ (^٢) [١٢٣] عَنْ عَائِشَةَ فِيهِ بِأَصْلِهِ، وَسَاقَهُ المُصَنِّفُ في "شَرْح السُّنةِ" [٢٦٢] بِاللَّفْظِ الَّذِي في "المَصَابِيحِ".
٤٣٨ - وقال علي ﵁ أن رسول الله ﷺ

= قلت: هذا يوهم أن هذه الرواية من (مسند ميمونة)! وليس كذلك؛ بل هي من (مسند ابن عباس)؛ وهو الصواب.
وقد علق شيخنا على "المشكاة" بما خلاصته: أن جعلها من (مسند ميمونة)؛ وَهمٌ من بعض الرواة، كما بينه في المصدر السابق. (ع)
(^١) قال التبريزي "رواه ابن ماجه".
قلت: في "سننه" (رقم: ٥٨٠) وسنده ضعيف؛ فيه شريك، عن حريث.
أما شريك؛ فهو ابن عبد الله القاضي، وهو سييّء الحفظ - ومن طريقه أخرجه البغوي في "شرح السنة" (١/ ١٢٦/ ٧) -.
لكن تابعه وكيع - عند الترمذي -، فبرئت عهدته منه.
وأما حريث؛ فهو ابن أبي مطر أبو عمرو الحنَّاظ، وهو ضعيف، وتركه البخاري، والنسائي، فهو آفة هذا الخبر، فقوله في "المرقاة" (١/ ٣٣٣) "وسنده حسن": غير حسن!
(^٢) وقال "ليس بإسناده بأس"، كذا قال! وفيه كل البأس كما عرفت من حال حريث، وحسبك دليلًا قول البخاري فيه - وهو شيخ الترمذي - "فيه نظر".
(تنبيه): وقع في بعض النسخ "شرح السنة" "حصين" مكان: "حريث"؛ وهو تحريف!
نبهت على هذا؛ خشية أن يتعلق به جاهل أو حاقد؛ فيستدرك علينا؛ ويزعم أن حريثًا قد تابعه حصين.
على أننا لا نستنكر أن يستدرك علينا أحد؛ ولكن بالعلم وسلامة الصدر!

1 / 240