237

Hidāyat al-ruwāt – maʿ takhrīj al-Mishkāt al-thānī li-al-Albānī

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Publisher

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

• أَبُو دَاوُدَ (^١) [٢٣٢] عَن عَائِشَةَ فِيهِ.
٤٤١ - وقال: " لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب ولا جنب ". رواه علي [٣٢٠]
• أَبُو دَاوُدَ [٢٢٧] في الطهَارَةِ، وَ[٤١٥٢] في اللِّبَاسِ، وَالنَّسَائِيّ [١/ ١٤١] فِيهَا، و[٧/ ١٨٥] في الصَّيْدِ، وَابْنُ مَاجَه [٣٦٥٠] في اللبَّاسِ عَنْ عَلِيّ. (^٢)
٤٤٢ - وعن عمار بن ياسر أن رسول الله ﷺ قال:" ثلاث لا تقربهم الملائكة جيفة الكافر والمتضمخ (^٣) بالخلوق والجنب إلا أن يتوضأ ". [٣٢١]
• أَبُو دَاوُدَ (^٤) [٤١٨٠] عَنْ عَمَّارٍ فِيهِ، وَهُوَ مُنْقَطِعٌ.
٤٤٣ - وفي الكتاب الذي كتبه رسول الله ﷺ لعمرو بن حزم: " أن لا يمس القرآن إلا طاهر ". (^٥) [٣٢٢]

(^١) وسنده ضعيف، كما بينته في "ضعيف السنن" (رقم:٣٢).
(^٢) وسنده ضعيف؛ فيه اضطراب وجهالة، والتفصيل في المصدر السابق (رقم: ٣٠).
(^٣) أي: الرجل المتلطخ بالخلوق، وهو طيب مركب من الزعفران وغيره من أنواع الطيب، ويغلب عليه الحمرة والصفرة، وإنما نهى عنه؛ لأنه من طيب النساء، وقد قال ﷺ "طيب الرجال: ما ظهر ريحه وخفي لونه، وطيب النساء: ما ظهر لونه وخفي ريحه".
(^٤) في "الترجل" (رقم: ٤١٨٠) ورجاله ثقات؛ لكنه منقطع بين الحسن البصري وعمار؛ فإنه لم يسمع منه، كما قال المنذري في "الترغيب" (١/ ٩١).
لكن الحديث حسن؛ لشاهدين ذكرهما الهيثمي، وانظر "آداب الزفاف" (ص ١١٤)، و"صحيح الترغيب" (١٦٦).
(^٥) هو عند مالك (١/ ٢٠٣ - ٢٠٤) مرسلًا صحيح الإسناد؛ وكذلك هو عند الدارقطني - في رواية -، ==

1 / 242