• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٣٤٤) م (٣١٢/ ٦٨٢)] عَنْ عِمْرَان بْنِ حُصَيْنٍ فِيهِ؛ وَفِيهِ قِصَّةٌ.
٥٠٤ - قال عمار ﵁: كنا في سرية فأجنبت فتمعكت فصليت فذكرت للنبي ﷺ فقال: "إنما كان يكفيك هكذا فضرب النبي ﷺ بكفيه الأرض ونفخ فيهما ثم مسح بهما وجهه وكفيه. [٣٦٦]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٣٣٨) م (١١٢/ ٣٦٨)] مِنْ حَدِيثِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فِيهِ.
وفي رواية" قال: فأتيتُ النَّبي ﷺ، فَقَالَ: "إنما يَكفيكَ أنْ تضربَ بيَدَيْكَ الأرضَ - ثُمَّ تنفُخَ فيهما -، ثُمَّ تمسحَ بهما وجهَكَ وكَفَّيْكَ".
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ عَمَّارٍ أَيْضًا، وَسَاقَهَا في "شَرْحِ السُّنَّةِ" [٣٠٨] بِاللفْظِ.
٥٠٥ - وعن أبي الجهيم بن الحارث بن الصمة قال: مررت على النبي ﷺ وهو يبول فسلمت عليه فلم يرد علي حتى قام إلى جدار فحته بعصى كانت معه ثم وضع يديه على الجدار فمسح وجهه وذراعيه ثم رد عليَّ. [٣٦٧]
هَذَا الحَدِيثُ أَصْلُهُ في "الصَّحِيحَيْنِ" [خ (٣٣٧)، م (٣٦٩)]، وَسَيَأتِي في الثالِثِ، وَأَمَّا هَذَا السِّيَاقُ؛ فَهُوَ لِلْمُصَنِّفِ في "شَرْح السُّنَّةِ" [٣١٠] مِنْ طَرِيقِ الشَّافِعِيِّ ﵁، عَنْ إبرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى … بِسَنَدِهِ، وَقَالَ: إِنهُ حَسَنٌ. (^١)
(^١) كذا قال! وهو تساهل واضح؛ فإنه أخرجه (ج ١/ ق ٢/ ١ - ملزمة ١٣) من طريق الشافعي: أنا إبراهيم بن محمَّد، عن أبي الحويرث، عن الأعرج، عن ابن الصمة.
ومن هذه الطريق: رواه البيهقي في "سننه" (١/ ٢٠٥)، وأعله بالانقطاع، وبأن إبراهيم بن محمَّد - وهو الأسلمي -، وأبا الحويرث - وهو عبد الرحمن بن معاوية -؛ قد اختلف الحافظ في عدالتهما. =