والصبح بغلس". [٤٠٦]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (٥٦٥) م (٢٣٣/ ٦٤٦)] فِيهَا عَنْهُ (ت (^١) []، س [١/ ٢٦٤].
٥٦١ - وقال أنس ﵁ قال: كنا إذا صلينا خلف النبي ﷺ بالظهائر سجدنا على ثيابنا اتقاء الحر. [٤٠٧]
• الجَمَاعَةُ [خ (٢٥٤٢) م (١٩١/ ٦٢٠)] فِيهَا عَنْهُ.
٥٦٢ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة". [٤٠٨]
• الجَمَاعَةُ [خ (٥٣٣) (٥٣٦) م (١٨٠/ ٦١٥) د ٤٠٢ ت ١٥٧ س ١/ ٢٤٨ ق ٦٧٨ فِيهَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ].
وفي رواية: "بالظُّهرِ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحرِّ مِنْ فَيْحِ جهنَّمَ (^٢) ".
• البُخَارِيُّ [٥٣٨] فِيهَا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.
٥٦٣ - "واشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير". [٤٠٨]
• متفق عليه البخاري [٣٢٦٠] في بدء الخلق مسلم [٦١٧] في الصلاة عن أبي هريرة.
٥٦٤ - وقال أنس ﵁: كان رسول الله ﷺ يصلي العصر والشمس مرتفعة حية فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتيهم والشمس مرتفعة وبعض العوالي من المدينة على أربعة أميال أو نحوه. [٤٠٩]
(^١) لم نره في "سنن الترمذي"؟ وإنما رواه أبو داود (٣٩٧)! (ع)
(^٢) أي: حرارتها.