295

Hidāyat al-ruwāt – maʿ takhrīj al-Mishkāt al-thānī li-al-Albānī

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Publisher

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

• الثلاثَةُ (^١) [د ٤١٩، ت ٥١٦، س ١/ ٢٦٤] فِيهَا عَنْهُ.
٥٨٥ - وقال رسول الله ﷺ: " أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر ".
رواه رافع بن خديج. [٤٣٠]
• الأربعَةُ [د ٤٢٤ ت ١٥٤ س ١/ ٢٧٢، ق ٦٧٢] في الصَّلاةِ عَنْه، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ (^٢).
الفصل الثالث:
٥٨٦ - عن رافع بن خديج قال: "كنا نصلي العصر مع رسول الله ﷺ ثم تنحر الجزور فتقسم عشر قسم ثم تطبخ فنأكل لحما نضيجا قبل مغيب الشمس". [٦١٥]
• متفق عليه خ (٢٤٨٥) م (٦٢٥) في الصلاة (^٣) عنه.
٥٨٧ - وعن عبد الله بن عمر قال: مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله ﷺ صلاة العشاء الآخرة فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده فلا ندري أشيء شغله في أهله أو غير ذلك؟ فقال حين خرج: " إنكم لتنتظرون صلاة

= يغرب بعد المغرب بساعة وربع، وتارة: بعده بنحو ثلاث ساعات، انظر تعليق أحمد شاكر على "الترمذي" (١/ ٣٠٨ - ٣١٠).
(^١) وإسناده كما بينته في "صحيح أبي داود" (رقم:٤٤٥).
(^٢) وصححه غيره، وإسناده حسن، وإسناد النسائي صحيح، كما بينته في "صحيح سنن أبي داود" (رقم: ٤٥٦) وفيه "فإنه أعظم للأجر"؛ خلافًا لما ذكره التبريزي!.
(^٣) بل رواه البخاري في (الشركة)! (ع)

1 / 300