299

Hidāyat al-ruwāt – maʿ takhrīj al-Mishkāt al-thānī li-al-Albānī

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Publisher

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

رواه أبو هريرة [٤٣٣]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٥٥٥) م (٢١٠/ ٦٣٢)] عَنْهُ فِيهَا.
٥٩٨ - وقال: "من صلى صلاة الصبح؛ فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم".
رواه جندب القسري [٤٣٤]
• مُسْلِمٌ [٢٦٢/ ٦٥٧]، وَالتِّرْمِذِيُّ [٢٢٢] عَنْهُ فِيهَا.
٥٩٩ - وقال: "لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ولو يعلمون ما في التهجير (^١) لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا"
رواه أبو هريرة ﵁[٤٣٥]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦١٥) م (١٢٩/ ٤٣٧)] عَنْهُ فِيهَا.
٦٠٠ - وقال: "ليس صلاة أثقل على المنافق من الفجر والعشاء ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا "
رواه أبو هريرة ﵁[٤٣٦]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٥٧) م (٢٥٢/ ٦٥١)] عَنْهُ فِيهَا.
٦٠١ - وقال: "من صلى العشاء في جماعة كان كقيام نصف ليلة ومن صلى

(^١) قال في "القاموس" "التهجير: السير في الهاجرة؛ والتهجير في قوله ﷺ "ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه"؛ بمعنى: التبكير إلى الصلوات، وهو المضي في أوائل أوقاتها، وليس من الهاجرة".

1 / 304