305

Hidāyat al-ruwāt – maʿ takhrīj al-Mishkāt al-thānī li-al-Albānī

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Publisher

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

٦١٥ - وعن أبي محذورة ﵁ قال: قلت يا رسولَ اللَّهِ علِّمني سُنَّةَ (^١) الأذانِ … فذكر الأذانَ وقال بعد قولِهِ حيَّ على الفلاحِ فإن كانَ صلاةُ الصُّبحِ قلتَ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ (^٢) اللَّهُ أَكبرُ اللَّهُ أَكبرُ لا إلَه إلَّا اللَّهُ (^٣). [٤٤٧]
• أَبُو دَاوُدَ [٥٠٤]، وَالنَّسَائِيُّ [٢/ ٧] فِيهِ عَنْهُ بِطُولِهِ.
٦١٦ - وعن بلال ﵁ قال: قال لي رسول الله ﷺ: " لا تثوبن (^٤) في شيء من الصلوات إلا في صلاة الفجر " (^٥).
ضعيف [٤٤٨]

(^١) أي: طريقة الأذان.
(^٢) وذلك في الأذان الأول للصبح، كما في رواية أخرى لأبي داود.
(^٣) إسنادهُ ضعيف، لكن الحديث صحيح؛ لأن له طرقًا كثيرة، ساقها أبو داود، وتكلمت عليها في "صحيحه" (رقم: ٥١٥ - ٥٢٢).
(^٤) من التثويب؛ وهو: أن يقول المؤذن في أذان الفجر "الصلاة خير من النوم"، كما فسره ابن المبارك، والإمام أحمد.
وأما القول بعد الأذان "الصلاة الصلاة يرحمكم الله"؛ فبدعة منكرة! كرهها أهل العلم؛ مثل ابن عمر، وإسحاق بن راهويه، كما حكاه الترمذي عقب الحديث.
(^٥) قال التبريزي: "قال الترمذي: أبو إسرائيل - الراوي -: ليس هو بذاك القوي عند أهل الحديث".
قلت: وتمام كلام الترمذي "وأبو إسرائيل لم يسمع هذا الحديث من الحكم بن عيينة؛ إنما رواه عن الحسن، عن عمارة، عن الحكم".
قلت: وعمارة ضعيف جدًّا، لكن الحديث معناه صحيح؛ لأن التثويب - بالمعنى الذي سبق بيانه - لم يأت إلا في الفجر في أذانه الأول - كما تقدم -؛ فلا يشرع في غيره.

1 / 310