312

Hidāyat al-ruwāt – maʿ takhrīj al-Mishkāt al-thānī li-al-Albānī

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Publisher

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد (^١) رسولا وبالإسلام دينا غفر له ذنبه ". [٤٥٨]
• مُسْلِمٌ [١/ ٢٩٠]، وَالأَربعَةُ [د ٥٢٥ ت ٢١٠ س ٢/ ٢٦ ق ٧٢١] فِيهِ عَنْ سَعدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ.
٦٣٢ - وقال:: " بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة " ثم قال في الثالثة " لمن شاء (^٢) ".
رواه عبدالله بن مغفل. [٤٥٩]
• الجَمَاعَةُ [خ (٦٢٧) م (٣٠٤/ ٨٣٨) د ١٢٨٣ ت ١٨٥ س ٢/ ٢٨ ق ١١٦٢] عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّلٍ فيه.
مِنَ "الحِسَانِ":
٦٣٣ - عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: "الأئمة ضمناء والمؤذنون أمناء فأرشد الله الأئمة وغفر

(^١) في بعض النسخ - ها هنا - زيادة: " ﷺ "؛ وهي من الناسخ، ولا أصل لها في شيء من النسخ الأخرى! ولا في "صحيح مسلم" (٢/ ٥)! وكأنه ظن أنه لا مانع من مثل هذه الزيادة من عنده؛ جاهلًا أن الأوراد توقيفية!!.
(^٢) هذا الحديث من الأدلة على استحباب الصلاة بين أذان المغرب وإقامته.
وأما حديث بريدة "إن عند كل أذانين ركعتين ما خلا المغرب"؛ فهو ضعيف، كما قال الحافظ في "التخليص" (ص ١١٦).
ويبطله - كما قال البيهقي (٢/ ٤٧٤) - حديث البخاري عن بريدة "صلوا قبل المغرب ركعتين؛ لمن شاء"؛ خشية أن يتخذها الناس سنة.

1 / 317